جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الحلم الصيني عالم متعدد الأقطاب

الحلم الصيني عالم متعدد الأقطاب

ماذا يعني للصين وبقية العالم

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2018
عدد الصفحات:
180 صفحة
الصّيغة:
12.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

إن الحلمُ الصيني يتمحور حول بلدٍ ثريٍّ وقويّ، أُمّةٍ مُنِحت حياة ً جديدة، وشعب سعيد. لن ‏يكون الشعب سعيداً ما لم يكن البلد والمجموعات الإثنية بخير. بهذه العبارات خاطب شي ‏جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصينيين بعد انتخابه شارحاً لهم الحُلم الصيني ‏المكوَّن من تعليم أفضل، وأمنٍ وظيفيٍ أكبر، ومداخيل إضافية، وضمان اجتماعي ورعاية ‏صحية، وأوضاع سكنية محسَّنة، وبيئة أكثر جمالاً يُمكن للأطفال أن ينمو فيها ويعملوا ‏ويعيشوا بشكل جيّد... وقال أيضاً أشياء أخرى تعبِّر عن محتوى الحُلم الصيني والمسار ‏المؤدي إلى تحقيقه عبر جمع مكوِّناته الثلاثة: الطريق الصيني، الروح الصينية، والقوة ‏الصينية.‏ ‎ ‎ في هذا الكتاب يتحدث "رن شياوسي" عن الحُلم الصيني في عالم متعدِّد الأقطاب وماذا ‏يعني للصين وبقيّة العالم. هذا الحلم الذي أصبح جوهر الهوية الوطنية للصين الساعية ‏وراء استعادة منزلتها ونفوذها كقوةٍ عالمية اليوم كيف نشأ و إلى أي درب وصل؟ هو ‏المجال الذي يدور حوله الكتاب مستطلعاً محطات تاريخية مهمة في السياسة التنموية ‏والإصلاحية في الصين. والتي تعكس في نهاية الأمر كل مكونات الثقافة والقيم الاشتراكية ‏الأساسية والروح الصينية المتناغمة مع أهداف الدولة والأُمّة والشعب. ‏ ‎ ‎ قدم للكتاب بمقدمة "تساي مينغ تشاو"/ وزير الإعلام في مجلس الدولة الصيني ومما جاء ‏فيها: "... تعود نشأة الصدى القوي الذي أثاره الحُلم الصيني إلى إيمان الشعب القوي ‏بتحقيق هذا الحُلم. وفقاً لاستطلاع حول الوضع الراهن في مقاطعة غوانغدونغ جرى في ‏حزيران/يونيو 2013، عبّرت الغالبية العظمى من المُجيبين عن موافقتهم على أن الحُلم ‏الصيني أوجد حالةً تفاؤلية، واعتبر 89.4% منهم أن بالإمكان تحقيقه. تستند هذه ‏التفاؤلية إلى واقع عثورنا على المسار الصحيح لبلوغ الحُلم، وهذا المسار هو الاشتراكية ‏بخصائص صينية. لقد شُبِّع هذا المسار بخبرة في الإصلاح على مدى أكثر من 30 عاماً، ‏وباستكشافٍ متواصل فاق الـ 60 عاماً منذ العام 1949، وبما يزيد عن 170 عاماً من ‏التاريخ الحديث، وبحضارةٍ تعود إلى أكثر من 5000 عام.‏ ‎ ‎ الحلم الصيني لا يَعني الصين فقط؛ سيلبي حاجات العالم أيضاً. الحُلم الصيني ليس حُلماً ‏وراء أبواب مُغلَقة؛ إنه حُلمُ تعاونٍ لصالح كلا الطرفين ومفتوحٌ على بقيّة العالم".‏
لم يتم العثور على نتائج