جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الطريق إلى الوطن

الطريق إلى الوطن

ربع قرن برفقة كمال جنبلاط

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2022
عدد الصفحات:
314 صفحة
الصّيغة:
54.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

من موقعه نائباً لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، والمسؤول عن العلاقات العربية للحزب، ومن تجربته الواسعة والغنية وعلاقاته الديبلوماسية يضع "محسن دلول" هذا السِفر العظيم بين أيدينا بما فيه من معلومات وذكريات وحقائق دامغة، فكان كتابه شاهداً على مرحلة هامة ومصيرية مرَّت على لبنان والبلاد العربية عايشها كاتبه عن قرب.
بين ...دفتي هذا الكتاب نقرأ السيرورة التاريخية لتطور دولة لبنان الكبير منذ الاستقلال إلى اليوم، وأسباب نهوض وتعثر وانتكاسة الحركة القومية العربية منذ ثورة 23 تموز/يوليو 1952، إلى دولة الوحدة بين مصر وسورية وزوالها، وصولاً إلى حيثيات المجابهة العربية الصهيونية وتداعياتها... إلخ.تأتي أهمية هذا الكتاب لِما لتجربة وأفكار الفيلسوف والمفكر ورجل الدولة العربي كمال جنبلاط من أهمية متميزة في إعادة صناعة الفكر السياسي اللبناني والعربي، في زمن كانت تشهد فيه مجتمعاتنا انحداراً إلى ما دون قعر الحضيض في سلم التطور الاجتماعي والسياسي.
من هذا المنطلق يقول الكاتب: "إنها حكايات أوردتها بنصّها كما أسعفتني الذاكرة... وإنها وقائع كما عشتها... تدور كلها حول كمال جنبلاط الذي ما كان يعتبر أن هناك من هو أكبر من الشعب... ولا مَنْ هم أطهر من المجتمع".
يتألف الكتاب من فصول خمسة وخاتمة، وهو يحتوي على عصارة الفكر الجنبلاطي وتجربة كمال جنبلاط ومواقفه من القضايا العربية ومن القضية اللبنانية بالذات، كذلك دوره في مختلف المحطات من تاريخ لبنان والمنطقة العربية في الحقبة التي عايشه فيها معالي الوزير محسن دلول مؤلف هذا الكتاب، أي من العام 1953 وحتى تاريخ استشهاده في 16 آذار 1977.
ففي حين تضمَّن الفصل الأول المعلومات عن اللقاء الأول لأبي نزار بكمال جنبلاط وسيرة بدايات العلاقة معه، وفيه أيضاً تعريف بصورة غير مباشرة بشخصية المعلم القائد، ركز الفصل الثاني من الكتاب على رؤى ومزايا كمال جنبلاط ليس فقط كما رآها الكاتب، وإنما أيضاً من خلال الممارسة اليومية لكمال جنبلاط في مختلف جوانب نشاطه الثقافي والسياسي والاجتماعي والإنساني.
ويعكس الفصل الثالث الهمَّ العربي عند كمال جنبلاط إذ نقرأ فيه تفاصيل أدوار الوساطة التي قام بها كمال جنبلاط ومعه أبو نزار - محسن دلول - بين العديد من القادة العرب.
أما الفصل الرابع فحوى على ملف الحرب الأهلية اللبنانية، من أسباب اندلاعها إلى مسار تطورها ومواقف كمال جنبلاط منها في كل محطة من محطاتها.
وكُرِّس الفصل الخامس لعرض الحيثيات والأسباب الحقيقية للقطيعة بين كمال جنبلاط والقيادة السورية.
أما الخاتمة فتضمنت تقويماً ونقداً مكثفاً للوزير دلّول لأسباب الحرب الأهلية ومسارها وتداعياتها ونتائجها في المرحلة الأولى من فصولها حتى استشهاد القائد والمعلم كمال جنبلاط.
إن هذا الكتاب ليس تأريخاً لأحداث، بقدر ما هو قراءة لها، في أسبابها، في نتائجها، في تداعياتها وفي مواقف مختلف الأطراف منها بالاستناد إلى أهم ما جاء فيها من وقائع.
ومسك الختام ما قاله المعلم والفيلسوف: "كيف يريدون النجاح لصيغة سياسية تُفرض على أجيال تطورت كثيراً منذ صيغة الاستقلال الأولى للبنان في العام 1943".
لم يتم العثور على نتائج