جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
إعادة التفكير في التنمية الثقافية

إعادة التفكير في التنمية الثقافية

لاستئناف وصل المؤسسات والسياسات والأخلاق

تاريخ النشر:
2022
عدد الصفحات:
442 صفحة
الصّيغة:
44.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

يهدف الكتاب إلى إبراز الدور الجوهري لتفاعل كل من: المؤسسات والأخلاق والاستعدادات الفردية والجماعية والسياسات المبنية على الثقافة لأجل تنمية حقيقية لا تنمية عقيمة أو منقوصة. وسوف نناقش ثلاث إشكاليات رئيسة: الأولى: استسهال التقليد وتحدي الآفاق الإبداعية في التعامل مع (محتويات) و(مجالات) المفاهيم؛ وذلك عبر دراسة مكر مفهومي (التنمية) و(الثقافة) كعملة رائجة في فضائنا المعرفي العربي، وسنهتم بالحفر في العلائق المعرفية بين (التنمية) و(الثقافة)؛ لإدراك المُضمر الذي تحمله التنمية للبنية الاجتماعية – الثقافية، ولن نعتني بالتنمية مقدار اعتنائنا بما تحويه من رؤية وأنساق ومُسلمات وأسس ومضامين وإحالات قيمية مؤثرة على المجتمع ومتأثره به. ثانيًا: إشكالية القيم كونها مكانز للتنمية من خلال الاستفادة من آراء نفر من الفلاسفة يمثلون خمس أطروحات بدءًا من جيل ليبوفتسكي وكارل ماركس، ومرورًا بماكس فيبر وابن خلدون وانتهاء، بهاجوون تشانج. ثالثًا: اختبار مفهوم التنمية الثقافية ومراحله وأهدافه وأركانه وشبكة مفاهيمه وعلاقته بالتغيير الاجتماعي–الثقافي؛ لاستيعاب أعمق لمفاتن التنمية لكونها خطابًا له تجليات ووظائف وليست خطط مجردة مصمتة.وتجادل هذه الأطروحة بحاجتنا النظر إلى التنمية كتمثُلات وشفرات لكيفية إدارة الشأن العام وكنمط للتبصر بحيث تؤطر التنمية في سياقات أوسع. إن الركيزة الرئيسة التي ينطلق منها الكتاب مفادها أن الشرط الثقافي للتنمية وحده يُوقعنا في عمى الاختزال وخطيئة الاستقطاب، ولا يَمُدنا برؤية تفسيرية؛ ولأجل ذلك ليس في وسعنا إغفال الأسباب الموضوعية لانسدادات التنمية، فبعض العوامل الثقافية ليست جواهر ثابتة مُفارقة، فهي ليست مسؤولة وحدها عن إنتاج هذا الواقع وترديه أو ازدهاره؛ فالتنمية في توالفات حاضرة ومستمرة ومُركبة وخلَّاقة، كما نحاول أن نبحث إمكانية مساهمة علوم الإدارة في استئناف فعالية المؤسسات والسياسات والقيم.
لم يتم العثور على نتائج