جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
جريمة في البوسفور

جريمة في البوسفور

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2017
عدد الصفحات:
264 صفحة
الصّيغة:
26.50 ر.س

نبذة عن الكتاب

"""من واقع خبرتي يمكنني القول بأنك لا يمكنك الانتقام من شخصٍ لا يهتم بك، فيما يمكنك بسهولةٍ الانتقام من شخصٍ يحبك. كل ما عليك فعله هو الانتحار"".
ماذا تفعل عندما تكون صاحب المكتبة الوحيدة التي لا تبيع سوى الروايات البوليسية وروايات الجريمة. ثم يصادف الأمر أن يلقي بك القدر وسط جريمة قتل، هل ستستغل الفرصة لتظهر ذكائك البوليسي وتبدأ بالتحقيق فيها؟
""كاتي هيرشيل""، ألمانية في أواخر الثلاثينيات، وصاحبة المكتبة الوحيدة في إسطنبول التي تبيع روايات جريمة. ""سافرتُ إلى هناك لمدة أسبوعٍ لزيارة صديق، فبقيت ثلاثة عشر عامًا"". وعلى الرغم من كونها ألمانية، فهي لا تتردد في السخرية من الالمان وعاداتهم ورؤيتهم النمطية لكل من يختلف عنهم. في أحد الأيام يفاجئها اتصالٌ من زميلتها - التي لم ترها لما يزيد عن العشرة أعوام - ""بيترا""، وهي ممثلة ألمانية شهيرة جاءت إلى إسطنبول لتقوم ببطولة فيلم تدور أحداثه هناك، لكن عندما يتم العثور على مخرج الفيلم مقتولًا، تستيقظ داخل ""كاتي"" حاسة محققي الجرائم، فأخيرًا حانت اللحظة التي ستتمكن فيها من ممارسة شغفها الحقيقي وتطبيق كل ما قرأته في روايات الجريمة المفضلة لديها ولكن .. بطريقتها الخاصة.
""جريمة في البوسفور"" هي الرواية الثالثة عشر التي تترجمها العربي للنشر والتوزيع من تركيا في سلسلتها #كتب_مختلفة. الرواية من تأليف ""أسمهان أيكون""، التي قامت بتأليف أربع روايات جريمة بطلتهم ""كاتي هيرشيل"". ""جريمة في البوسفور"" و""بقشيش"" هما أول روايتين نُشروا بهذه السلسلة. كتبت مقالات عن المشاكل الاجتماعية للمجلات الثقافية التركية. وبعد تخرجها عام 1996، انتقلت إلى برلين مع زوجها حيث بدأت بالكتابة في أدب الجريمة، لكن باللغة التركية. وهي الآن تعيش في إسطنبول وبرلين.
لم يتم العثور على نتائج