غلبنا الحنين، يصرعنا التوق إلى الذين سكنوا القلب، إلى من فرقتنا الدروب عنهم، إلى الأحبة، يزداد الألم وتحتضر الأرواح عند الوداع وعند الفراق، نظل أسرى في غياهب الشوق حتى اللقاء، لتسكن الأرواح وتلملم الجراح..
لكن..
إن لم يكن للقاء معنى وظل الحب قابعًا في القلب، فهل يظل الشوق سياجًا لا نستطيع تجاوزه؟! هل سيظل يغتالنا؟ وبأي حق؟!
غلبنا الحنين، يصرعنا التوق إلى الذين سكنوا القلب، إلى من فرقتنا الدروب عنهم، إلى الأحبة، يزداد الألم وتحتضر الأرواح عند الوداع وعند الفراق، نظل أسرى في غياهب الشوق حتى اللقاء، لتسكن الأرواح وتلملم الجراح..
لكن..
إن لم يكن للقاء معنى وظل الحب قابعًا في القلب، فهل يظل الشوق سياجًا لا نستطيع تجاوزه؟! هل سيظل يغتالنا؟ وبأي حق؟!
غلبنا الحنين، يصرعنا التوق إلى الذين سكنوا القلب، إلى من فرقتنا الدروب عنهم، إلى الأحبة، يزداد الألم وتحتضر الأرواح عند الوداع وعند الفراق، نظل أسرى في غياهب الشوق حتى اللقاء، لتسكن الأرواح وتلملم الجراح..
لكن..
إن لم يكن للقاء معنى وظل الحب قابعًا في القلب، فهل يظل الشوق سياجًا لا نستطيع تجاوزه؟! هل سيظل يغتالنا؟ وبأي حق؟!