جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
المتاهة

المتاهة

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2019
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
97 صفحة
الصّيغة:
مجاناً

نبذة عن الكتاب

(لا تنظري للخلف...
لن يعود أي منهم..
يمكنك أن تصابي بالجنون لاحقاً، أن تمنحي الخوف كل لحظة من تنفسك، أن تغلقي طريق نجاتك بالكوابيس المفجعة.
لكن الآن... إياك أن تتوقفي.
إياك أن تنظري للخلف.
فمهما ظننت أن لا جحيم أعظم مما شهدت... ستكونين مخطئة)
قصتنا حدثت من قبل، وستحدث فيما بعد، لكنها حدثت هذه المرة وسط الصرخات، في قلب الاسئلة، وفي عمق الظلمة.
أبطالها ينطلقون بلا هدف ‏
إلى مكان مجهول
بلا بوصلة
ولا ذكرى
ولا دليل
يتسابق إليهم الرعب، وتتلصص عليهم الشجاعة، وبينما يزحف بهم الوهم في سراديبه العمياء يبقى الأمل مختبئا بحاجة إلى الضياء.
هل سيعثرون على الطريق؟
لا أحد يعلم.
عرض ١-١٢ من أصل ١٢ مُدخل.
ضيف
ضيف
١١، ٢٠١٩ يونيو
رائعة ياصديقتي..واصلي ولك محبتي.
ضيف
ضيف
١٥، ٢٠١٩ مارس
ممتع ومشوق♥️
زين_الموسوي
زين_الموسوي
٠٨، ٢٠١٩ فبراير
عندما لا نفكر إلا في أنفسنا ولا يهمنا العالم الخارجي.. عندما نظلم ونبطش وذلك لأجل راحتنا فقط متناسين آهات من ظلمناه.. حينها سنكون في متاهة ذات فوضى عارمة.. لا نجد للخروج منها سبيلا.. لن نتخلص من هذه المتاهة المعقدة التي تبدو وكأن لا نهاية لها إلا بعد ما نوقن أننا مخطئين.. ونكفّر عن أخطائنا بالندم المستمر.. لنبدأ صفحة جديدة ويوم مشرق جميل وصافي.. خالي من التيه والضياع..
فتحية
فتحية
٠٧، ٢٠١٩ فبراير
ما شاء الله رووعة القصة أسلوب مميز في الكتابة حبييت شخصياتك والمغامرة التي عاشوها مع بعض بارك الله فيك غاليتي وأتمنى لك الفوز وأشوف لك روايات ناجحة بالمستقبل القريب
ضيف
ضيف
٠٦، ٢٠١٩ فبراير
رواية رائعة تحبس الأنفاس صدقاً لم استطع التوقف ولا للحظة عن القراءة ومن جمالها وددت لو أنها أطول أبدعتي مروة في كل حرف كتبتيه ماشاء الله تمتلكين موهبة رائعة في الكتابة وتوظيف الخيال وربط اللحداث مع بعضها بجمال وتوازن. كل التوفيق والنجاح عزيزتي مروة.
amjd_89
amjd_89
٠٤، ٢٠١٩ فبراير
عجبتني ما أنكر أنها حبست أنفاسي في كذا مقطع. أنهيتها في جلسة وحدة أعتقد كلنا نحتاج نسامح نفسنا ونعيد ترتيب بعض الأمور عشان نعيش ونكمل أتمنى للكاتبة الفوز في المسابقة تستاهل بارك الله في جهدك وعملك
Bahamutia
Bahamutia
٠٤، ٢٠١٩ فبراير
ليس ثمة الكثير من الروايات التي تجمع بين الخيال وأعماق النفس البشرية دون مبالغة مفرطة في الدراما, ولكن ها هي المتاهة تثبت أن الكاتب ليس بحاجة لإغراق الرواية في السوداوية لإيصال الفكرة وإن كانت عميقة. الشخصيات هنا تنبض بالحياة, كلٌ حسب تفكيره ومشاعره. من الجميل أن يتمكن القارئ من التعرف على خباياهم عن طريق المواقف التي يمرون بها, وكذلك عن طريق تواصلهم مع بعضهم خلال سياق هذه المغامرة الشيقة. الجمل الوصفية محبوكة ببلاغة تستحق أن يشيد بها, وحس التشويق حاضر منذ البداية وحتى النهاية. تحياتي للكاتبة التي تستحق أكثر من هذا التعليق المتواضع بكثير.
سهيلة
سهيلة
٠٣، ٢٠١٩ فبراير
بصراحة جميلة جدا ذكرتني بالروايات المترجمة عندنا يعني مستوى وفكر عالي في كتابة القصة اللي يحب هذا النوع من الروايات تقلب في الصفحات بحماس لين تعرف الحقيقة أبدا لا تفوته، عجبتني القصة أنه مافيها شخصيات مثالية يعني تشوف عيوبهم وتشوف كيف يمشوا لين النهاية أسلوب قصصي جميل باين كاتبة القصة تحب تقرأ وقدرت تكتب هذه القصة بأسلوب حلو ومشوق أتوقع بتكون وحدة من الروايات الفايزة
ضيف
ضيف
٠٣، ٢٠١٩ فبراير
جميلة مرة القصة حلوة وفيها تشويق حبيت كل شخصياتها كيف تعاونوا مع بعض عشان يخرجوا وكيف يخاصموا بعض لما يحصل شيء بينهم عجبتني أجواء المتاهة وحاولت كثير أعرف وأحزر سبب وجودهم مع بعض ومين حطهم مع بعض أسلوبها يشبه كثير جو الأفلام الحماسية فيه اقتباسات كثير عجبتني للشخصيات بالذات البطلة لما تتكلم وتسأل عن هذا العالم متحمسة أقرء مرة ثانية للكاتبة أشوف لها مستقبل حلو
داليا_ح
داليا_ح
٠٣، ٢٠١٩ فبراير
من أجمل الروايات الغير متوقعه، استمتعت كثيرا في قراءتها. أبدعت الكاتبة في خلق أجواء الرواية وعوالمها ووصفتها بشكل مشوق وحماسي ، وعلى ما يبدو أنها بذلت جهدا كبيرا حتى تخرج شخصيات القصة بهذا الشكل، وصفت مشاعرهم وتصرفاتهم وانفعالاتهم بدون تكلف وأعطت كل موقف ما يستحقه، استخدمت الكاتبة طريقة مثيرة لنتعرف عليهم عن قرب من خلال المحادثات والمواقف بدل من الأسلوب التقليدي والممل في التعريف بالشخصيات، كما استخدمت أسلوب الحوارات الداخلية والتساؤلات العميقة التي قد تلامس كل واحد منا. تسلسل القصة في أحداثها يجذبك من البداية، وأسلوب الكاتبة يدل بشكل كبير على اطلاعها الواسع وثقافتها اللغوية في استخدام الكلمات، أحببت جدا كيف أنها أعطت لكل شخصية اسما مميزا يحمل معنى خاص لمهمته في القصة. أنصح بقرائتها لمن يحب الاستمتاع بأسلوب الكتابة ولمحبي الغموض والاثارة.
ضيف
ضيف
٣١، ٢٠١٩ يناير
مجهود جميل بارك الله فيك
ضيف
ضيف
٣١، ٢٠١٩ يناير
اعجبت بالوصف المسترسل وتسلسل الاحداث . استمري عزيزتي.