التشيع العربي والتشيع الفارسي

التشيع العربي والتشيع الفارسي

تاريخ النشر:
٢٠١٦
عدد الصفحات:
674 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

 هذا الكتاب يمثل دراسة أكاديمية متخصصة في دراسة التشيع في مراحله المختلفة، منذ العصور الأولى وحتى يومنا الحالي، وما تمّ إدخاله إلى التشيع من الإمامة والعصمة والغلو وثقافة الكراهية والبغضاء واللعن، فضلاً عن البدع والهرطقات التي لا يعرفها الإسلام والقرآن، ولا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا أهل البيت أنفسهم. الدكتور نبيل الحيدري المتخصص في الفكر الشيعي، وجدّه (مهدي الحيدري) المرجع الأعلى للشيعة العرب، المؤلف لكتاب (الإمبراطورية الفارسية)، يأخذنا عبر مصادر تنيف على ألف ومئتي مصدر في رحلة انحراف الفكر الشيعي، ودور الفرس الكبير في مختلف المراحل،  بالتلاقح مع الدور اليهودي، منذ عبدالله بن سبأ المؤسس الأول لأفكار الغلو والتطرف. الكتاب مرجع مهم في فهم الافتراق الأصولي والفقهي، الذي عانت ولا زالت تعاني منه الأمة إلى الآن. فهو يثبت أن ما بدأ كحب وموالاة للنبي وآله عليهم الصلاة والسلام، تطور إلى نظرية دينية جديدة، هى تأليه الأئمة كما أطلق عليها «لاهوت الإمامة»، وجعلهم بمرتبة أكاسرة فارس القدماء، الذين حازوا «المجد الإلهي»، حيث تفاض عليهم العظمة والجلال من لدن السماء، فضلاً عن إشكاليات التشيع الفارسي في التوحيد والنبوة، وتحريف القرآن والصحابة والتقية والمظلومية والمهدوية والطقوس الحسينية وغيرها. تتبع الكاتب للأثر الفارسي في التشيع يبدأ من ظهور الغلاة حول الأئمة، إلى حركات الغلو في أيام الدولة العباسية، ثم تأليف الكتب، وتحريف الأصول في أزمان البويهيين والعبيديين، وصولاً إلى الصفويين. ويأتي المؤلف بمعلومات مدهشة حول تفاصيل موالاة الصفويين للأوربيين ضد الدولة العثمانية المسلمة. يبحث الكاتب من المصادر الشيعية الأولية العلاقة الحسنة بين الخلفاء الراشدين، ويمثل مشروعًا فكريًّا للتجديد والإصلاح، وتصحيح سيرة أهل البيت في ثقافة التسامح والتراحم، لا اللعن والكراهية والبدع والهرطقات، كما أدخلها الإيرانيون لأحقادهم التاريخية.
لم يتم العثور على نتائج