جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
من هو تشارلز ديكنز؟

من هو تشارلز ديكنز؟

تاريخ النشر:
٢٠١٨
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
105 صفحة
الصّيغة:
8.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

في شارع تشاندوس بلندن، شمال غربي الأسواق الصاخبة لحي كوفنت جاردن، كان مصنع وارن ينتج صبغة سوداء تستخدم في تلميع الأحذية، وفي عام ١٨٢٤ كان هناك عرض غريب يظهر في نافذة مصنع وارن للصبغة السوداء.
كانت السيدات والرجال كثيرًا ما تلفت انتباههم هذه النافذة ويراقبونها.
وكان هناك صبيان، أحدهما يبلغ من العمر اثني عشر عاما، والآخر يكبره قليلًا، يجلسان جنبًا إلى جنب، وكانت وظيفتهما هي إغلاق الأوعية السوداء إغلاقًا محكمًا ولصق البطاقات عليها. وكانا يعملان ستة أيام في الأسبوع لمدة عشر ساعات في اليوم، وكان عليهما أن يكونا سريعين كي ينجزا عملهما. ولكي يجعلا اليوم ممتعًا ابتكرا لعبة من هذا الأمر، حيث كانا يتنافسان ليريا من هو الأسرع.
كانا سريعين للغاية لدرجة أن المارة في الشارع كانوا يتوقفون للتحديق إليهما.
كان الصبي الأكبر يتيمًا ويدعى "بوب فاجن"، ولم يكن يمانع أن يراقبه الناس وهو يعمل، أما الصبي الآخر فكان "تشارلز ديكينز". وبالنسبة له، كان الجلوس عند نافذة مصنع وارن للصبغة السوداء أسوأ شيء يمكن أن يتخيله.
كان "تشارلز" يحلم بالذهاب إلى المدرسة، أو ربما إلى واحدة من الجامعات الإنجليزية العريقة مثل أوكسفورد أو كامبريدج؛ فقد كان يحب القراءة وكان أحيانا يكتب قصصًا خاصة به، وقد كان "جون ديكينز" - والد "تشارلز" - دائمًا ما ينفق من الأموال أكثر مما يكسب. وعندما سقط "جون" في الديون، لم يعد قادرًا على تحمل إعالة عائلته المكونة من سبعة أطفال؛ لذلك ترك "تشارلز" المدرسة وأُرسل إلى العمل، وكان محطم القلب ومحرجًا. فماذا إذا قضى حياته كلها محاصرًا في نافذة المصنع، ويضحك منه المارة في الشارع؟ لم يكن يستطيع أن يصدق أن والديه فعلا به ذلك، فدعا الله من أجل أن "يتم إنقاذه من الإذلال والإهمال".
عندما كبر "تشارلز"، كان يكتب الكثير من القصص عن الأطفال الفقراء الذين يعيشون حياة قاسية، وأصبحت قصصه من أكثر الكتب قراءة وحبًّا في العالم.
ولم يعلم الناس أن "تشارلز ديكينز" كان أيضا أحد هؤلاء الأطفال الفقراء إلا بعد موته.
لم يتم العثور على نتائج