جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
من هو لويس برايل؟

من هو لويس برايل؟

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٨
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
104 صفحة
الصّيغة:
8.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

تعرض "لويس" لحادث مروع أفقده بصره في عمر الثالثة؛ لكن فقدانه لبصره لم يمنعه من أن يحظى بطفولة سعيدة، ولقد أثار العيش في الظلام فضوله حول العالم من حوله بدرجة أكبر. لقد كان طفلًا ذكيًّا ودمث الخلق، كما أنه كان يتمتع بذاكرة قوية. لم يكن يستطيع القراءة أو الكتابة؛ لكن في مدرسته الموجودة في القرية الفرنسية الصغيرة التي كان يعيش فيها، تمكن من الاستماع والتذكر، وكان من بين الطلبة المتفوقين.
في سن العاشرة، ذهب إلى باريس ليدرس في المدرسة الوحيدة للأطفال المكفوفين في فرنسا، وكانت مكتبة المدرسة تحتوي على أربعة عشر كتابًا للمكفوفين مطبوعة بحروف منقوشة وبارزة، وقرأها المكفوفون باستخدام أصابعهم.
كان "لويس" متحمسًا لأن يقرأ الكتب بنفسه؛ لكن قراءة كتب المكتبة لم تكن أمرًا سهلًا، فلقد كان كل حرف كبيرًا جدًّا لدرجة أنه كان على القارئ أن يتتبعه بعدة أصابع. وكان على القارئ أيضًا أن يتذكر كل الحروف السابقة لمعرفة كلمة واحدة، فكلما كانت الحروف كبيرة زاد حجم الصفحة، وكانت الكتب طويلة جدًّا ووزنها يصل إلى أربعة كيلوجرامات! ولذلك فإن عددًا قليلًا فقط من الصبية تمكنوا من قراءة هذه الكتب، و كان "لويس" واحدًا من بينهم.
ثم سمع "لويس" بشيء يسمى "الكتابة الليلية"؛ فصار متحمسًا لها. كانت الكتابة الليلية تقوم على نظام من النقاط البارزة بدلًا من الحروف المنقوشة؛ لكنه وجد أن الكتابة الليلية كانت تنطوي على مشكلات أيضًا،
وكان الحل هو أن يبتكر نظامه الخاص.
عمل "لويس" طيلة ثلاث سنوات على نظام القراءة والكتابة الخاص به، وفي عمر الخامسة عشر ابتكر ذلك النظام.
اليوم، وبعد حوالي مائتي عام، ما زال العالم بأكمله يستخدم النظام نفسه المسمى بنظام برايل، وصار المكفوفون ممتنين لـ "لويس برايل"، الفتى المثابر المحب للآخرين.
وتوجد لوحة من الرخام تكريمًا لـ "لويس برايل" في منزل الأسرة ببلدة كوبفراي بفرنسا مكتوب عليها:
في هذا المنزل
في ٤ يناير من عام ١٨٠٩ ولد
"لويس برايل"
مبتكر نظام الكتابة بالنقاط البارزة الذي يستخدمه المكفوفون.
لقد فتح أبواب المعرفة للعميان.
عرض ١-١ من أصل ١ مُدخل.
ضيف
ضيف
١٢، ٢٠١٨ يناير
رائع