العقيلات – مآثر الآدباء والأجداد على ظهور الإبل والجياد - الجزء الثاني

العقيلات – مآثر الآدباء والأجداد على ظهور الإبل والجياد - الجزء الثاني

تاريخ النشر:
٢٠١٧
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
627 صفحة
الصّيغة:
32.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

«يا حبيلهم ذولا رجال لقدام (أي يُدَّخَرون للمستقبل) ركابهم منهم، وزهابهم منهم، وسلاحهم منهم». الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل  آل سعود رحمه الله «إن (العقيلات) خير سفراء للوطن». الملك عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله «أول من جلب التجارة للمملكة العربية السعودية هم رجال (العقيلات)، وأول من دخل القوات المسلحة، وكانوا ذوي جهد، هم رجال (العقيلات)». الأمير سلطان بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله «قدم رجال (العقيلات) ما يستحق أن يُوثّق عن رحلاتهم لطلب الرزق، فقد أثروا مرحلة من تاريخ منطقة القصيم والجزيرة العربية عبر تواصلهم مع شعوب مختلفة، وكسب هؤلاء الرجال ثقة كل من تعامل معهم حتى ذاع صيتهم، وبقي حتى الآن، وأتمنى أن ينقل هذا الكتاب للأجيال القادمة تلك المرحلة الخالدة».   الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود أمير منطقة القصيم. «بشكل عام، فالكتاب أشبه ما يكون بعمل موسوعي ضخم جاء ليسد فراغًا في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي في حقبة تاريخية مهمة من تاريخ المملكة العربية السعودية» دارة الملك عبدالعزيز - المملكة العربية السعودية. «إن (العقيلات) شجعان حقًّا، وشجاعتهم معروفة عند الجميع، حتى استحقوا بكل جدارة اسم (أسود الصحراء)، وأمانة (العقيلات) فلا غبار عليها في نظر الجميع، ولا مجال لإفسادهم، فما يودع عندهم فهو في مكان أمين لا خوف عليه؛ لأنهم يعتنون به، ويدافعون عن أموال الآخرين، كما لو كانت أموالهم الخاصة». الرحالة لوي جاك روسّو. «إن (العقيلات) قدموا من بلاد نجد، وهم الآن غير موجودين بعد قيام الدولة السعودية، وهم رجال مقاتلون أشداء، ذوو نخوة وشهامة، ويعرفون كيف يتعاملون بحِرفية مع الإبل، ولهم علاقات قوية جدًّا بالتعامل عبر الحدود المجزأة مع شيوخ القبائل وممثليهم بالصحراء». الرحالة الأمريكي جون دوس باسوس. «إنه استطاع أن يعوض نقص معرفته باللغة العربية باستعمال اللغة التركية التي يعرفها الكثير من (العقيلات) كما يعرفون لغتهم. من الثابت لدينا أن (العقيلات) كانوا من أوفر رجال نجد ثقافة، وأكثرهم سعيًا وراء المعرفة». فينسنزو. - الرحالة الإيطالي موريزي.
لم يتم العثور على نتائج