قواعد اللعبة – اعتقال.. إبعاد.. تغييب..

قواعد اللعبة – اعتقال.. إبعاد.. تغييب..

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٦
عدد الصفحات:
454 صفحة
الصّيغة:
20.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

من كان يتخيل قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر أن أسبق المناهضين للإساءة إلى حقوق الإنسان والظلم سوف ينحطون إلى أن يصبحوا مدافعين؛ بل وممارسين للتعذيب؟ ومع ذلك صار الحبس دون تهمة أو محاكمة ، وتسليم الفارين لخصومهم بطريقة غريبة، والإخفاء ( التغييب ) القسري، وسجون الأشباح، والإغراق المزيف ، والإذلال، والمعاملة غير الإنسانية كلها أدوات في مخازن يسوّغ استعمالها بموجب الحرب ضد الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة وتدعمها بريطانيا.  إن ما فصَّله عاصم قريشي بصورة موسعة في هذه الصفحات هو المدى الذي شملته قواعد هذه اللعبة الخطيرة جداً من قارات، والتغيير الذي أحدثته في المجتمعات ، خصوصاً ، تلك التي كانت تفاخر ذات يوم بأن جزءاً من تراثها هو أنه لا يُظلم إنسان في أراضيها.  مؤذّن باغغ معتقل غوانتانامو سابق، مؤلف كتاب المقاتل العدو ومدير منظمة كيج بريزونز اللاحكومية يبرز كتاب  قواعد اللعبة بإتقان مظاهر الرواية التاريخية الحديثة التي تجاهلتها بحوث الحرب على الإرهاب زمناً طويلاً.  إن مسح قريشي للممارسات في أمم عديدة يقدم نظرة شاملة متبصرة لما أحدثته انتهاكات حقوق الإنسان الدولية على مستوى العالم ضد المسلمين المشتتين؛ والأهم من ذلك أن الكتاب يقدم صورًا مباشرة ولأول مرة لما أحدثته هذه الانتهاكات، ليس فقط على رجال مسلمين نجوا من هذه الممارسات ، فحسب، بل على نساء أخفي أزواجهن قسراً، وعلى أطفال ، اعتقل آباؤهم ظلماً، وآباء أسيء إلى أطفالهم . يذكرنا قريشي أن حقوق الإنسان الدولية ليست مجرد مبادئ مطلقة، بل صممت لتكون حراسة ملموسة، وحماية للأفراد والمجتمعات من إساءات السلطة التنفيذية. جيتانجال غوتيريز محامي أمريكي لمعتقلي غوانتانامو في مركز الحقوق الدستورية تعد الشهادات ال تي قدمها عاصم قريشي شهادات فردية مروّعة، ولكن عندما تجمع معًا فإنها ترسم صورة عالمية مروّعة حقيقة. ماهفيج روخسانا خان محامية لمعتقلي غوانتانامو ومؤلفة كتاب  (من يومياتي في غوانتانامو)
لم يتم العثور على نتائج