جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
ثلاثية الأندلس

ثلاثية الأندلس

قصص إنسانية في خضم الصراع بين الحضارات

تاريخ النشر:
2015
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
440 صفحة
الصّيغة:
37.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

في هذه الرحلة المتخيّلة نصيب وافر من رؤى الكاتب وتصوّره للأحداث وإعادة تشكيل للشخصيات الأساسيّة، لكن المنطلق الأساسي تاريخي أصيل، والحدث القادح واقع عاشه أناس حقيقيّون وذاقوا حلوه ومرّه. ففي سنة 1599 فرّ الفقيه والمترجم الأندلسي أحمد بن قاسم الحجري (كُنيتُهُ الشهاب واشتهر باسم أفوقاي) من مدينته غرناطة هاربا من متابعات ديران التفتيش، ولجأ بعد أن غامر بحياته في البحر والصحراء إلى سلطان مراكش أحمد المنصور الذهبـي فوظّفه مترجما بديوانه، واستمرّ يقوم بالمهمّة نفسها مع ابنه زيدان الذي أرسله في سفارة إلى فرنسا لمقاضاة بعض القراصنة الإفرنج.
قضى الحجري سنتين متنقلا بين عدّة مدن بفرنسا وهولندة، ووصف لنا بعد عودته مشاهداته وحواراته بدقّة وبأسلوب طريف. ولما تقدّمت به السنّ وفسدت أحوال الدّولة السّعديّة، استأذن في الذهاب إلى الحج، وفي نيّته الاستقرار عند العودة بتونس، لما بلغه من حسن استقبالها للاجئي الأندلس.
عرف الحجري مدنًا كثيرة، بعضها في موطنه الأصلي مثل الحجر الأحمر مسقط رأسه، وغرناطة وطليطلة وإشبيلية حيث تعلم واشتغل، وبعضها الآخر في العدوة الإفريقيّة مثل مراكش التي خدم سلاطينها وترجم لهم بعض الكتب أهمّها «الرسالة الزّكوطية» في التنجيم والفلك، ومثل تونس مستقرّه الأخير، وبها كتب أهمّ تأليفه: «رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب»، وهو كتاب مشتهر ولكنّه ضائع إلى اليوم، وإنما وصلنا مختصر منه وضعه الحجري بعنوان آخر هو: «ناصر الدين على القوم الكافرين». ثم ترجم عن الأسبانية وهو بتونس كتابا في الفنون العربية اسمه: «العز والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بالمدافع» لمواطنه الأندلسي إبراهيم غانم.
لم يتم العثور على نتائج