أسرار الأشخاص  السعداء 50 طريقة لتشعر بالسعادة

أسرار الأشخاص السعداء 50 طريقة لتشعر بالسعادة

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٦
الناشر:
عدد الصفحات:
242 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

السعادة، والسعي لجعلها حالة دائمة لك وللأشخاص الذين تهتم لأمرهم، أحد الأهداف العظيمة للحياة. ففي النهاية، من منا لا يتمنى أن يصير سعيدًا تمامًا، طوال الوقت؟ ورغم ذلك كم من الأشخاص يقومون، بنشاط، بجعل السعي وراء السعادة أولوية في حياتهم، بدلًا من أن يأملوا ببساطة في أن تجعلهم الأشياء التي يقومون بها، والطريقة التي يقومون من خلالها بهذه الأشياء، سعداء؟ بالنسبة للكثيرين، السعادة عندما تظهر، هي ببساطة نتيجة ثانوية مرحب بها للأحداث، عرضية وتصادفية، وليست شيئًا يسعون وراءه في حد ذاته. لا عجب إذًا في أن العديد من الأشخاص يقولون إنهم ليسوا سعداء كما يمكن أن يكونوا، أو بالأحرى ليسوا سعداء كما يشعرون أنهم يجب أن يكونوا.

إذًا، ماذا يمكنك أن تقوم به لتجعل نفسك سعيدًا قدر الإمكان، ولأكبر قدر ممكن من الوقت؟ أحد الأسباب الرئيسية وراء فشل الأشخاص في تعظيم قدرتهم قدر الإمكان للوصول للسعادة هو عدم إدراكهم لمدى سعادتهم، ومدى السعادة التي يمكن أن يكونوا عليها من خلال قدر قليل من العمل. إنه من السهل للغاية أن تسمح لنفسك بأن تنجرف دون هدف في الحياة وتعيش كل يوم بيومه، ولا تأخذ أبدًا الوقت لتتوقف وتفكر فيما إذا كنت حقًا سعيدًا بالفعل في كل جانب من جوانب حياتك، طوال الوقت؛ وكم من الممكن أن تكون أكثر سعادة مع بعض التخطيط الدقيق. لكن إذا أخذت الوقت لكي تفكر بالفعل في سعادتك، والمواضع التي يمكن أن تحسن فيها من فرصك في اختبار السعادة، قد تندهش من كم الفجوات الموجودة، والتي تنتظر أن يتم ملؤها، ومن كم الفرص التي توجد أمامك لتصير سعيدًا لكنك لا تستغلها في الوقت الحالي. من خلال اتباعك لنهج مدروس لتحقيق أقصى قدر من السعادة، والتفكير في كل جانب من جوانب حياتك كما هو، وكما يمكن أن يكون، ستتمكن من تطوير أساليب ستتيح لك أن تقلل قدر الإمكان من آثار التأثيرات السلبية في حياتك، وأن تزيد من احتمالية وجود التأثيرات الإيجابية.

ستحتاج أيضًا إلى تطوير استراتيجية قوية للسعادة. قد يبدو هذا الأمر تصورًا غريبًا، لكنه في الحقيقة نبوءة محققة لذاتها؛ عندما يكون لديك مخطط أساسي للطرق التي ستحقق من خلالها أقصى قدر من السعادة، فإنك ستستغل كل فرصة أفضل استغلال؛ وعندما تبني قاعدة قوية للسعادة اليومية، فإنك ستستطيع أن تزيد من إمكانية استمتاعك بكل جانب من جوانب حياتك. كم عدد الفرص التي تجدها يوميًا لكي تصبح سعيدًا بالفعل؟ فرصة أم اثنتان؟ العديد من الفرص؟ دزينة من الفرص؟ الحقيقة هي أنه بتحليك بالنظرة الصحيحة واتباعك للنهج الصحيح ستقدر أن ترى عشرات من هذه الفرص كل يوم. لكن أن تجلس مسترخيًا تنتظر أن تحل بك السعادة هو أشبه بأن تأمل بالفوز باليانصيب دون أن تبتاع تذكرة! بكونك شخصًا استباقيًا في سعيك وراء السعادة، وبتطوير نهج يتيح لك أن تكتشف أكبر قدر ممكن من الفرص التي يمكنك أن تغتنمها، ستتمكن من استغلال كل إمكانية توجد أمامك لتحسين حياتك، وستتمكن من الاستفادة من كل إمكانية من هذه الإمكانيات لأقصى حد، لتتيح لك أن تخلق لنفسك حياة مليئة بالسعادة. ولقد صممت الأساليب والاستراتيجيات المعروضة في هذا الكتاب بغرض تسهيل هذا الأمر في كل خطوة من الطريق.
لم يتم العثور على نتائج