التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
اللغة
🇸🇦
AR
🇬🇧
EN
التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
تطوير الذات والعلاقات
تقنية وكمبيوتر
سياسية وعسكرية
طب وصحة
علوم إجتماعية
علوم دينية
قصص وروايات
لغات
هوايات وفنون
العلمية والهندسة
صوتيات وأفلام
English Books
الإعلام
متوفّر على
جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الرأسمالية أم الديمقراطية
12.99
اشترِ الآن
الرأسمالية أم الديمقراطية
0.0
المؤلف:
مارك فلورباييه
التصنيف:
الإقتصاد
الناشر:
الدار العربية للعلوم ناشرون
146 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
في الوقت الذي تبسط فيه الرأسمالية المظفرة سيطرتها على كل الأمم، هل ما زال باستطاعتنا الأمل والتصور لتطور اجتماعي حقيقي؟ يسيطر صمت ضاغط على القضايا الكبرى للمجتمع. وقد شل فشل الحركة الشيوعية المفكرين الذين لم تعد لديهم الجرأة لطرح بديل خوفاً من الغرق في السخف أو إثارة جرائم جديدة. ويمكننا القول إن هناك صدى للواقعية التقاليدية للأحزاب السياسية في مواجهة صمت المفكرين. وتبدو تجربة السلطة معطلة منهجياً لكل نية تغيير بنيوية ضعيفة لدى اليسار واليمين. كما لو كان من المستحيل مصالحة البراغماتية على المدى القصير واستهداف النهج التغييري على المدى الطويل. ويضغط غياب نظرية ناتجة عن ذلك على الحياة السياسية وعلى سخافة السجالات مثيراً حالة من اليأس والإهمال لدى المواطنين. غير أن أمراً ما تبدل مما قد يسهم في تنشيط شعلة السجال حول إمكانية وطبيعة قيام مجتمع بديل. ونحن نستطيع اليوم الاستناد على إنجازات هامة تحققت خلال القرن العشرين لفهم الظواهر الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن المحيط التجاري وبشكل أشمل لكل نمط من التفاعلات الاستراتيجية. وكانت القواعد الأخلاقية لصياغة أهداف للمجتمع موضوع تحليلات أكثر دقة. لذلك نستطيع إعادة طرح السؤال حول التحول الاجتماعي بشكل جديد متخطين حدود النظريات حول الموضوع. ويصبح مهماً التساؤل حول ماهية المجتمع المستقبلي. لقد ثبت حتى الآن، أن التكهنات حول نهاية قريبة للرأسمالية خاطئة. فقد توقع كل من Ricardo وMalthus اختناق الاقتصاد نتيجة استهلاك أرباح الإنتاج وقد تجاهلا الطاقة الهائلة التي تنضب للتطور التقني. وقد دعا ماركس إلى إسقاط النخبة الرأسمالية وتجريدها من قوتها بواسطة الجماهير الفقيرة للبروليتاريا، لكنه لم يتصور أن الدولة المنقذة قادرة على تخفيف معاناة الجماهير واستيعابهم ضمن نمط من الشراكة. copyright: nwf.com©
12.99
اشترِ الآن
الرأسمالية أم الديمقراطية
0.0
المؤلف:
مارك فلورباييه
التصنيف:
الإقتصاد
الناشر:
الدار العربية للعلوم ناشرون
146 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
في الوقت الذي تبسط فيه الرأسمالية المظفرة سيطرتها على كل الأمم، هل ما زال باستطاعتنا الأمل والتصور لتطور اجتماعي حقيقي؟ يسيطر صمت ضاغط على القضايا الكبرى للمجتمع. وقد شل فشل الحركة الشيوعية المفكرين الذين لم تعد لديهم الجرأة لطرح بديل خوفاً من الغرق في السخف أو إثارة جرائم جديدة. ويمكننا القول إن هناك صدى للواقعية التقاليدية للأحزاب السياسية في مواجهة صمت المفكرين. وتبدو تجربة السلطة معطلة منهجياً لكل نية تغيير بنيوية ضعيفة لدى اليسار واليمين. كما لو كان من المستحيل مصالحة البراغماتية على المدى القصير واستهداف النهج التغييري على المدى الطويل. ويضغط غياب نظرية ناتجة عن ذلك على الحياة السياسية وعلى سخافة السجالات مثيراً حالة من اليأس والإهمال لدى المواطنين. غير أن أمراً ما تبدل مما قد يسهم في تنشيط شعلة السجال حول إمكانية وطبيعة قيام مجتمع بديل. ونحن نستطيع اليوم الاستناد على إنجازات هامة تحققت خلال القرن العشرين لفهم الظواهر الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن المحيط التجاري وبشكل أشمل لكل نمط من التفاعلات الاستراتيجية. وكانت القواعد الأخلاقية لصياغة أهداف للمجتمع موضوع تحليلات أكثر دقة. لذلك نستطيع إعادة طرح السؤال حول التحول الاجتماعي بشكل جديد متخطين حدود النظريات حول الموضوع. ويصبح مهماً التساؤل حول ماهية المجتمع المستقبلي. لقد ثبت حتى الآن، أن التكهنات حول نهاية قريبة للرأسمالية خاطئة. فقد توقع كل من Ricardo وMalthus اختناق الاقتصاد نتيجة استهلاك أرباح الإنتاج وقد تجاهلا الطاقة الهائلة التي تنضب للتطور التقني. وقد دعا ماركس إلى إسقاط النخبة الرأسمالية وتجريدها من قوتها بواسطة الجماهير الفقيرة للبروليتاريا، لكنه لم يتصور أن الدولة المنقذة قادرة على تخفيف معاناة الجماهير واستيعابهم ضمن نمط من الشراكة. copyright: nwf.com©
12.99
اشترِ الآن
الرأسمالية أم الديمقراطية
0.0
المؤلف:
مارك فلورباييه
التصنيف:
الإقتصاد
الناشر:
الدار العربية للعلوم ناشرون
146 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
في الوقت الذي تبسط فيه الرأسمالية المظفرة سيطرتها على كل الأمم، هل ما زال باستطاعتنا الأمل والتصور لتطور اجتماعي حقيقي؟ يسيطر صمت ضاغط على القضايا الكبرى للمجتمع. وقد شل فشل الحركة الشيوعية المفكرين الذين لم تعد لديهم الجرأة لطرح بديل خوفاً من الغرق في السخف أو إثارة جرائم جديدة. ويمكننا القول إن هناك صدى للواقعية التقاليدية للأحزاب السياسية في مواجهة صمت المفكرين. وتبدو تجربة السلطة معطلة منهجياً لكل نية تغيير بنيوية ضعيفة لدى اليسار واليمين. كما لو كان من المستحيل مصالحة البراغماتية على المدى القصير واستهداف النهج التغييري على المدى الطويل. ويضغط غياب نظرية ناتجة عن ذلك على الحياة السياسية وعلى سخافة السجالات مثيراً حالة من اليأس والإهمال لدى المواطنين. غير أن أمراً ما تبدل مما قد يسهم في تنشيط شعلة السجال حول إمكانية وطبيعة قيام مجتمع بديل. ونحن نستطيع اليوم الاستناد على إنجازات هامة تحققت خلال القرن العشرين لفهم الظواهر الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن المحيط التجاري وبشكل أشمل لكل نمط من التفاعلات الاستراتيجية. وكانت القواعد الأخلاقية لصياغة أهداف للمجتمع موضوع تحليلات أكثر دقة. لذلك نستطيع إعادة طرح السؤال حول التحول الاجتماعي بشكل جديد متخطين حدود النظريات حول الموضوع. ويصبح مهماً التساؤل حول ماهية المجتمع المستقبلي. لقد ثبت حتى الآن، أن التكهنات حول نهاية قريبة للرأسمالية خاطئة. فقد توقع كل من Ricardo وMalthus اختناق الاقتصاد نتيجة استهلاك أرباح الإنتاج وقد تجاهلا الطاقة الهائلة التي تنضب للتطور التقني. وقد دعا ماركس إلى إسقاط النخبة الرأسمالية وتجريدها من قوتها بواسطة الجماهير الفقيرة للبروليتاريا، لكنه لم يتصور أن الدولة المنقذة قادرة على تخفيف معاناة الجماهير واستيعابهم ضمن نمط من الشراكة. copyright: nwf.com©
آراء القراء
آراء القراء
كتب ذات صلة
المزيد من كتب هذا التصنيف
مجاني
مجاني
49.99
12.99
مجاني
مجاني
مجاني
مجاني
79.99
39.99
3.99
39.99
17.99
39.99
24.99
24.99
44.99
17.99
59.99
19.99
الرئيسية
/
الرأسمالية أم الديمقراطية