جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
عواطف الأطفال

عواطف الأطفال

معمل طريقة مونتيسوري

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2021
الناشر:
عدد الصفحات:
160 صفحة
الصّيغة:
34.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

اعتقدت «مونتيسوري» أن التعلم العاطفي وثيق الصلة بالتفاعل الاجتماعي؛ إذ يجري التعبير عن العواطف في سياق العلاقات الاجتماعية.

وعليه، يمثل البالغون القدوة والمثل بالنسبة للأطفال في رحلتهم المثيرة لتعلم لغة العواطف. فكيف بمقدورهم خوض رحلتهم تلك من دون أن يجدوا أنفسهم أسرى تقلباتهم العاطفية؟

يهدف هذا الكتاب إلى تقديم يد العون للآباء للقيام بمهمتهم الحساسة تلك، ألا وهي تعليم أبنائهم العواطف.

ومن ثم، فإن هذا الكتاب يضم بين دفتيه مجموعة غنية ومتنوعة من الأنشطة والألعاب الموجهة للأطفال، بجانب عدد من المواد الجاهزة للاستخدام الفوري، والتي سيتعلمون من خلالها كيف يميزون عواطفهم، وكيف يعبرون عنها ويسيطرون عليها ويسمونها. وانطلاقًا من مقترحات المنهج المونتيسوري، يتوجه النص بحديثه مباشرة إلى البالغين؛ داعيًا إياهم إلى تأمل عواطفهم وتمييزها في سياق تفاعلاتهم مع الأطفال، وهكذا، فإنه يزودهم بالأدوات اللازمة لقراءة طرق تعبير الأطفال عن عواطفهم واستجابتهم لها.

إن تعليم الأطفال لغة العواطف سيسهم في أن يصبحوا رجالًا ونساءً واثقين بأنفسهم، ومحترمين، ومتسامحين.

وفي نهاية الكتاب، ستجد مواد مقسمة إلى قسمين، يشمل القسم الأول الأنشطة التي تُطلع الطفل على لغة العواطف، والتي تهدف إلى مساعدته على فهم كيفية التعبير عن كل عاطفة من تلك العواطف عن طريق الوجه والجسد. أما القسم الثاني، فمخصص لتناول العواطف التي يُعبَّر عنها عن طريق الوجه والجسد، مقترحًا عددًا من الإستراتيجيات للسيطرة على تلك العواطف. وجميع الأنشطة تتطلب استخدام مواد مختلفة - مثل الفواكه والصخور والصلصال والدقيق والورق - والتي تدرب الطفل على المهارات الحركية، وتنشِّط حواسه. وحسب الفلسفة المونتيسورية، فإن اليدين هما الأداة الرئيسية التي نستكشف العالم وأنفسنا من خلالها.
لم يتم العثور على نتائج