جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
قدماء المصريين أول الموحدين

قدماء المصريين أول الموحدين

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2020
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
332 صفحة
الصّيغة:
29.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

تقديم
يمثل هذا الكتاب موسوعة علمية قيمة حول بدايات التوحيد في عالمنا الإنساني، حيث ساد الترويج اليهودي أن الديانة المصرية القديمة وثنية لم تعرف التوحيد إلا في عصر النبي موسى عليه السلام وأنه أول من دعا إلى التوحيد.
مؤلف هذا الكتاب هو الدكتور نديم السيار صاحب القيمة والقامةالعلمية الفريدة الذي انبرى لينفي تلك المزاعم وليثبت للإنسانية كيف كان المصريون القدماء من أول الموحدين لله توحيدا خالصا معتمدا على الكتب السماوية المقدسة الثلاثة، وعلى عدد هائل من المراجع الهامة ، كما أثبت أن إدريس عليه السلام هو أول من أدخل التوحيد إلى الحضارة المصرية، وأن ديانته التي دعا المصريين إليها هي الحنيفية التي جاء بها من بعده إبراهيم عليه السلام ، وأن لفظ الحنيفية ذاته فرعوني الأصل.
كذلك أثبت المؤلف أن فرعون الخروج كان واحدا من فراعنة الهكسوس المشركين، وأن فرعون الخروج لم يكن مصريا، ولم يكن رمسيس- ذلك الملك المصري العظيم- الذي حاول اليهود الادعاء أنه هو المشرك الذي ناهض موسى حتى أغرقه البحر.
كذلك تناول المؤلف الأنبياء إبراهيم، وإسماعيل، ويعقوب، ويوسف، وإسماعيل الذين نزلوا دعوا الهكسوس للتوحيد فى مصر، وأنإبراهيم استقىدراستهلأصول الحضارة المصرية من ديانة التوحيد الإدريسية ، ثم تبعه الأنبياء الكرام الذين دعوا لنشر التوحيد في ربوع مصر أولا ثم الأرض بأركانها.
وكلما أدرناأبصارنا بين صفحات الكتاب وسطوره ازداد اليقين بما قدمته الحضارة المصرية والعقيدة الإدريسية القديمة من توحيد وعبادة للهالواحد الفرد الصمد من خلال تعاليم إدريس عليه السلام أول نبي مرسل بعد آدم عليه السلام، والذي ولد ونشأ في مصر.
إنه المجد المصري التوحيدي في أبهى الصور، أزاح عنه الستارَ هذا العالم المؤرخ ودعمه بالأدلة الدامغة والبراهين اليقينية على كل معلومة أوردها، ولم يكن ذلك سهلا في ظل الكم الهائل من التشويش والأغاليط التي وضعها اليهود ثم روجوا لها ، حتى إن مؤلف هذا الكتاب قد عبر في البداية عن ضياع الحقيقة موجهًا خطابه لمصر قائلًا: ( ضاعت الحقيقة، ولم يعد هنالك من يحكي عن عقائدك وعن عباداتك يا مصر سوى كتابات بعض الرحالة والمؤرخين .. بكل ما فيها من زيف وجهل وخرافات.. يقرؤها الناس فيسخرون .. أو يشمئزون .. ولا يعرفون عن مصر القديمة وأهلها سوى أنهم كانوا كفرة مشركين.. عُبَّاد أوثان وأصنام!!).
وقد اعتمد الدكتور نديم السيار على مراجع أصلية موثقة، وهو ما أتاح لمعلوماته عنصرًا اساسيًّا من الدقة والمصداقية، كما استخدم ملكاته المنهجية فى طرح السؤال وإجابته مع ذكر الحجة والدليل من خلال تدبره فى آيات القرآن الكريم ، وبهذا الشكل يكون قد استوفى تحليله المقنع والمنطقى الذى يساعد فى قبول رأيه بمنتهى السلاسة والوضوح .
لقد شرفت بتقديم هذا العمل العلمى الهام - الذي دعتني إليه ابنة المؤلف جزاها الله كل الخير- إلى جمهور القراء والنخبة المثقفة على امتداد وطننا العربى الكبير والذى يمتد تأثيره إلى الفكر الإنسانى بصفة عامة ، فهذا العمل المتميز لايرتاده إلا من امتلك ثقافة علمية رصينة في دراسات المصرية القديمة ودراسة الأديان.وهذا المنتج الثقافىيشكل أحد أهم المراجع التى يعتمد عليها الكثيرون من دارسي العلوم المختلفة، وعلى وجه الخصوص علم الأديان المقارنة وعلم المصريات .. وغير ذلك.
رحم الله عالمنا الجليل الأستاذالدكتور نديم السيار صاحب الفكر المنهجي الفريدالذي أبهر العلماء بمؤلفاته القيمة النافعة للإنسانيةوالمتميزة بالجدة والدليل، وكانت أعمالهمراجع هامة اعتمدت عليها فى معظم أبحاثي، جزاه الله على جهوده في خدمة الإنسانية خير الجزاء.
دكتورة هدى درويش
أستاذ ورئيس قسم الأديان المقارنة
جامعة الزقازيق
لم يتم العثور على نتائج