جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
البوابة رقم 5

البوابة رقم 5

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2018
عدد الصفحات:
255 صفحة
الصّيغة:
26.50 ر.س

نبذة عن الكتاب

في روايتها «البوابة رقم 5» تبحث الكاتبة إيمان ماضي عن مبررات تشكل "الذوات" ‏البشرية وعلل سلوكها، ومنطق تحولات مصائرها، لتبدو "الذات" عينها كآخر يقف أمامك ‏ويكشف وجهك الحقيقي. إنه القدر الغامض، واللعنة الخفية، التي ستقود بطلة هذه الرواية ‏إلى اكتشاف الحقائق الملغزة فيما وراء ذلك الحلم الذي لم يكتفِ بتأريق حياتها، وإنما ‏يتعدى ذلك إلى سربلة المرئيات في فضائها بغلالة من الحدوس واللمع، لتعيش حياتها بين ‏‏"الحقيقة" و"الخيال" حياة نابعة من عمق التماهي مع "الذات" وإبدالها وتجلياتها المنزاحة ‏حولها: "... هكذا أخبرني حدسي.. وصوت أنفاسه.. كان الظلام يحيط بنا من كل جانب.. ‏يأتيني صوته ولا أراه، قال معاتباً: لم تسألي عني! قلت مَن أنت! – أنا أصلكِ، وأنتِ ‏فرعي. أنا منك وأنتِ مني. – لا أعرفك! – لأنك لم تسألي عني. أضاء شمعة وقرّبها من ‏وجهه فرأيت ملامحه.. انتفض جسدي وتسمّرتُ مكاني، إنه وجهي!...". من هذا المفتتح ‏المفاجئ الذي يُخالف أفق انتظار المتلقي تبدأ الكاتبة إيمان ماضي تأسيس نصها ‏الإبداعي، في محاولة لتشكيل معنىً مفارق، مستقل، ومضاف؛ لا يتصل بتقاليد السرد ‏العتيقة؛ بقدر ما يعمل على استثمارها والبناء عليها وغيرها من الأدوات والتقنيات الحديثة ‏باعتبارها حيل وحبال سيميائية تسعى إلى الإيقاع بالمتلقي، عبرَ إثارة انتباهه وجذبه إلى ‏عالم هذا النص بالغ الجدل والمولد لأفكار بالغة الدلالة لمعنى الوجود والغاية من الحياة ‏برمتها.‏ ‎ ‎ في تظهير الحكاية، بطلة الرواية مهندسة عاشت حياتها غير ما كانت تُخطط وتسعى، ‏أرهقها تقمص دور المبدعة هادئة الأعصاب، ودور الأم المثالية، والزوجة المهتمة، وقبل ‏كل ذلك دور الابنة المطيعة الممتنة، تزوجت وانتظرت أن يأتي الحب بعد الزواج ولكنه لم ‏يأتِ، وأنجبت دون أن تسأل نفسها عما تريد فعلاً، وشعور يجتاحها بأنها أمضت سنوات ‏عمرها وهي تتخلى عن نفسها جزءاً تلو الآخر، حتى أصبحت شخصاً لا تعرفه، ولا تريد أن ‏تكونه... تتابع حياتها في محاولة للبحث عن ذاتها المفقودة حتى يأتي ذلك اليوم الذي ‏تَعرفُ خلاله أنها أصيبت بمرض السرطان، فترفض العلاج التقليدي، وتتجه بمساعدة ‏صديقة إلى أساليب التشافي الذاتي؛ ولإتمام العلاج تنتقل للعيش في بيت جدّها وصوت ‏مجهول بداخلها يهمس لها طالباً منها البحث عن كنزٍ ما أو حكاية ما فقدت! ‏ ‎ ‎ وبانتظار خبيرة (الفونج شوي) التي ستشرف على علاجها، بحماسة وتفاؤل شديدين... ‏جلست تحت شجرة التينة الكبيرة بصمت، تتأمل حياتها منذ الطفولة وحتى لحظتها الحاضرة، ‏وبينما هي كذلك تصطدم بشيء صلب، وبين التراب ستقع على ذلك المفتاح الصغير ‏‏(الكنز) الذي نُقش عليه اسم جدّها.. وليتبين لاحقاً أنه مفتاح لصندوق يخص عائلتها، ‏ستعثر بداخله على العديد من الأسرار التي ستسهم في تغيير شخصيتها ونظرتها إلى ‏الحياة والناس... لقد صار بإمكانها البدء من جديد.. لقد عرفت أخيراً من أية بوابة ‏ستدخل...‏ ‎ ‎ ‏- من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎ ‎ ‏"كان هناك عدة بوابات لكل واحدة رقم وقفتُ حائرة، التفتُ إليها، فأشارتْ نحو البوابة رقم ‏خمسة وقالت: هذه بوابتك التي ستدخلين منها، ومنها سوف تخرجين.‏ ‎ ‎ تقدمتُ مضطربة، ترتعشُ فرائضي، سألني الحارس عن سبب مروري في وجهتي فأعلمته، ‏مال برأسه تحيةً ثم فتح لي وأشار إلى بيتٍ صغيرٍ أزرق اللون له حديقة مزهرة وقال: ‏تقدمي نحو هذا البيت، إنه بيته...".
لم يتم العثور على نتائج