جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الانسان نفس وجسد

الانسان نفس وجسد

تاريخ النشر:
2017
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
203 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

يثير هذا الكتاب أسئلة وجودية لا ينفع معها هربٌ ولا نسيان، أسئلةٌ متجددةٌ دائماً، طرحها الإنسانُ وما يزال يطرحها على نفسه في كل عصر وزمان: مَن أنا؟ كيف جئتُ إلى هذا الوجود؟ وإلى أين المصير؟ هذه الأسئلة وغيرها ألحّت على مؤلف هذا الكتاب الأستاذ شوقي أمين أبو عكر بعد سنوات مليئة بالجهد والعلم والخبرة وأحد أهم هذه الأسئلة: ماذا بعد ذلك؟ وأسئلة أخرى تقول: وأيُّ معنىً لهذه الحياة التي ختامها الموت؟ هل من حياة جديدة بعد الموت؟ ما هذه القوّة الخفية التي أبدعت هذا الوجود من أرضٍ وما عليها، ومن سماء وما فيها من الكواكب والنجوم التي تُحصى ولا تُعدّ؟ مَن هو هذا الإنسان الذي قيل عنه: آخر ما أبدعت الطبيعة جسده في مراحل التكوين المادّيّ ولم يكن من صَنْعَةٍ أفضلَ من ذلك؟ ولأن الهدف من هذه الأسئلة السعي إلى فهم الحقيقة والاطمئنان. بدأ المؤلف فصول كتابه بمحاولة فهم الذات الإنسانية، ثمّ تطرق إلى هاجس الموت، وما بعد الموت، ويوم الحساب، والجنّة والجحيم. ففي أي بحث من فصول هذا الكتاب، تقف منبهراً من كثرة الآراء بتوافقها واختلافاتها، وغزارة التوجهات في بساتين الفكر والمعرفة. يذكر الكتاب على سبيل المثال، مصير انتقال النفس من الحياة الدنيا، حيث تجد كمّاً هائلاً من الأفكار والاعتقادات. هل تبقى في عالم متوسّط بين حياة الدنيا وحياة الأخرة؟ أو هل تعود إلى حياة الدنيا في جسد جديد؟ وهذا ما تقوله نظريّة التّقمّص؟ هل العودة حتميّة بعد الموت، أو إنّ النّفس تبقى في فضاءٍ ما، لمدّة زمنيّة غير محددة، ثم تعود عن طريق الولادة إلى جسد جديد؟ هل النّفس البشرية تنتقل من إنسان إلى إنسان؟ أم يتحتّم عليها في بعض الأحيان الانتقال إلى جسد حيوان أو نبات أو جماد؟ كل هذه الأسئلة تجعل الفكر في حيرة وعلّ هذا الكتاب يجيب عما أُشكل علينا منها؟ هذا، وقد اعتمد مؤلف الكتاب في عرض مادته على الكتب الدينية، وما قاله الأنبياء المرسلون، وما أشار إليه أولياء الله الصالحون، وما فكر فيه الإنسان عبر العصور إلى يومنا هذا في الرّوحانيات والفلسفة والأدب والعلم، وما انطوى فيهم من تجليّات الحياة والموت وما بعد الموت
لم يتم العثور على نتائج