جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
فستق عبيد

فستق عبيد

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2017
عدد الصفحات:
261 صفحة
الصّيغة:
7.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

الرواية الحائزة على جائزة كتارا للرواية المنشورة للعام 2017 والتي جاءت تتمة سابقة لرواية بابنوس، وتتحدث عن أبطال سبق وسمعنا عنهم وقرأنا بعض التلميحات عنهم سابقًا في رواية بابنوس للروائية سميحة خريس

ويقول الناقد نبيل سليمان عن هذه الرواية أنها: «حفرية روائية بتاريخ العبودية والزنوجة».
بعد بابنوس تعود الروائية الأردنية سميحة خريس إلى السودان في رواية فستق عبيد بحفرية روائية في التاريخ. غير أن فضاء الحفرية يترامى هذه المرة من السودان إلى الجزائر وإسبانيا بخاصة، ولتكون العبودية والزنوجة عنوانًا لهذا الفضاء، منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. أما اللعبة الروائية الكبرى فهي لعبة الأصوات، حيث تقدم كل شخصية سرديتها (بضمير الأنا)، ولا يكون للساردة بضمير الغائب إلا نصيب يسير.
حكايا الجد (كامونقة) وهو "زول حكاي" تبدأ باختطافه وسوقه إلى زريبة العبيد حيث يبيعه النخاس للتيجاني تاجر السمسم الكردفاني الذي لا أغلال لديه للعبد ولا سوط. وقد غدا العبد كامونقة خادم سيده وحارسه وأمين أسراره. ويقتحم الملخص السردي الحكاية، كما سيلي مرارًا في الرواية، لتقدم الوقائع التاريخية، ومنها ثورة المهدي الذي خرج من عباءة الصوفية إلى قتال "الكفار" الإنجليز، وقطع رأس مبعوث بريطانيا العظمى غوردون وكتب للملكة: "أسلمي تسلمي"، ووعدها، إن حَسُنَ إسلامها: "ربما زوجناك من أحد أمرائنا". وكان المهدي قد منع بيع العبيد في أم درمان، وضم الرجال منهم إلى جيشه أحرارًا.

يعبر التيجاني وعبده في سوق الإماء، حيث ينادي النخاس على بضاعته: هذه زَرْقة "شديدة السواد" وهذه مفصّدة "مكوية" وهذه صفرا مولّدة "دمها أبيض أسود" وهذه دينكاوية وهذه في سنونها فلجة.. وتقدح شرارة كامونقة إذ يرى العبدة التي سيسميها اللمون، وستكون الجدة كما هو الجد، إذ يلبي التيجاني رغبة عبده بشرائها وتزويجها له. وحين يزور التيجاني خليفة المهدي يركب على كامونقة عفريتٌ اسمه "الجهاد" مضمرًا طلب الحرية، فيترك وامرأته التيجاني، وينخرط في جيش الخليفة الذي يخوض الحرب ضد المصريين والإنجليز، وهنا ينتأ الملخص السردي / التاريخي، مثله في هزيمة حاكم دارفور على دينار أمام المصريين والإنجليز أيضًا.

وإذا كان التلخيص واللهاث يسمان هذه النهاية للرواية، ففيها تواصل "تركية" لعبة الأسماء، إذ تسمي الأشجار بأسماء أطياف التقطتها من شطحات أمها. ومن الأشجار واحدة صغيرة تحمل اسم الأم، تلتبس على البنت أحيانًا بين سواها من الأشجار، فإذا برحمة مخلوقة عجيبة مليئة بالأسرار، قادرة على حنان دافق فجأة، لكنه ينضب كما ينقطع المطر.
لم يتم العثور على نتائج