جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
التربية الإعلامية في بيئة الإعلام الجديد

التربية الإعلامية في بيئة الإعلام الجديد

تاريخ النشر:
2018
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
146 صفحة
الصّيغة:
16.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

تشهد الساحة الإعلامية تطورا علميا وتكنولوجيا كبيرا في شتي وسائل الاتصال لقد أصبح المواطن العربي في ظل هذا الواقع الإعلامي الجديد محاصرا بكم هائل من الرسائل الإعلامية ، ومن العوامل التي وفرت لها البيئة الخصبة عدم تطور بعض وسائل الإعلام الرسمية في آلياتها وطرقها في متابعة الأحداث والوقائع والتأخر في تغطيتها وعدم الشفافية الواضحة والتي تقف حاجزاً بين مروجي الشائعات ومستخدمي الإعلام الجديد ، إذ لازالت بعض وسائل الإعلام الرسمية إلى الآن تتعامل مع الأحداث والوقائع بالنظرة القديمة القاصرة ، والتي كانت تستخدم في أوقات ماضية في ظل عدم توفر وسائل التقنية الحديثة، إذ لم يعد بالإمكان الآن إخفاء حادث أو واقعة كما كان يحدث في السابق ، أو عدم السماح للبعض بالخروج ونشر الآراء حيال بعض القضايا ، و دخول أعداد كبيرة كمستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعي من محدودي الثقافة ومن صغار السن ومن أصحاب الميول والهوى والذين قد لا يعرف أحدهم عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه .وهنا يقع على عاتق أجهزة الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني مسئولية تربية الأجيال القادمة إعلاميا وتزويدهم بملكات التفكير النقدي في تعاملهم مع الوسيلة الإعلامية الجديدة ، وتحصينهم بالوقاية اللازمة ضد التأثيرات السلبية لهذه الوسائل .لقد آن الأوان أن تحتل التربية الإعلامية في بيئة الإعلام الجديد المتعدد الوسائط موقعا لم تشهد له أهمية في السابق ، لأن الناس بحاجة إلى التدقيق بشكل نقدي والبحث في كم هائل من المعلومات ، الأمر الذي يسلط الضوء على تطوير مهارات القراءة والكتابة ، على سبيل المثال المناقشات عبر الانترنت وغرف التحادث والبريد الالكتروني والمدونات الالكترونية والويكي ، وغيرها من المنتديات الالكترونية تتطلب مهارات الكتابة التي تعيد التركيز على أهمية الوضوح والدقة ». ولأن التربية الإعلامّية هي القدرة على النفاذ إلى الرسائل وتحليلها وتقييمها وتأليفها بأشكال متنوعة، وبالنسبة للمجتمع العربي فإن التربية الإعلامية تجعل من الأشخاص أفراد متمكنين من الانخراط في ثقافة المشاركة والحراك الوطني كونهم مواطنون أكفاء ومتمكنين». لا بد من التركيز على الدور الكبير لمجال معروف عالمياً هو (التربية الإعلامية)، الذي يهدف إلى توعية الشباب بأهمية الإعلام ودوره في حياتهم، وكيف يفهمون ما يعرض عليهم ويقيّمون ما يشاهدون ويسمعون ويقرؤون، فيختارون الأفضل لهم ولأقاربهم وأصدقائهم وزملائهم”. مضيفاً أن التربية الإعلامية تشجع الشباب على إنتاج إعلامهم بأنفسهم مثل الكتابة الصحفية ، وصياغة الأخبار، وتصوير مقاطع الفيديو حول مواضيع مفيدة، منها ما هو علمي وما هو اجتماعي وثقافي.
لم يتم العثور على نتائج