سياسة إيران تجاه دول الجوار

سياسة إيران تجاه دول الجوار

تاريخ النشر:
٢٠١٢
عدد الصفحات:
384 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

"انطلقت الدراسة من فرضية مفادها ان هناك سمة ثابته في سياسة ايران الاقليمية تجاه دول الجوار الجغرافي منذ عهد الشاه محمد رضا بهلوي وحتى وقتنا الحاضر، وهذه السمة هي ان ايران تحاول ان يكون لها دور إقليمي مميز. وان تعطي لنفسها مكانة الزعامة على دول الإقليم. وبخاصة منطقة الخليج العربي حيث تجد ايران ان دوراً إقليمياً مميزاً ومكانة إقليمية تتبوأ من خلالها مركز الصدارة، هو الذي يحقق أهدافها ومصالحها وهذا الأمر جعل مصالحها وأهدافها تتعارض مع مصالح واهداف الدول المجاورة وبخاصة العربية، مما دفعها الى اتباع سياسة معادية ومؤذية تجاه هذه الدول وبخاصة العربية.في ضوء هذه الفرضية تحاول الدراسة الإجابة على مجموعة من التساؤلات الاتية: ماهي المتغيرات المؤثرة في سياسة إيران الإقليمية؟ ماهي…إمكانياتها وقدراتها؟ ماهي التنظيمات الإقليمية التي تحاول من خلالها اداء دور إقليمي مميز؟ كيف تتعامل إيران مع قضايا دول الجوار الجغرافي؟ ماهي انعكاسات سياسة إيران الإقليمية على الوطن العربي؟
وعلى الرغم من تعدد المناهج التي يمكن الانطلاق منها لدراسة هذا الموضوع الا ان الدراسة ركزت بشكل رئيس على المنهج الإقليمي، والذي من خلاله تم وصف سياسة إيران الإقليمية وتحليلها ضمن الدوائر الإقليمية لسياستها الخارجية. وهي جنوب آسيا حيث (باكستان وأفغانستان) وغربي آسيا حيث (تركيا) بالإضافة الى (منطقة الخليج العربي والعراق) وشمال غرب آسيا حيث الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وكذلك تم الاستعانة بالمنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التحليلي التاريخي الى جانب ذلك تمت الاستفادة من منهج التحليل النظمي من خلال دراسة المؤسسات الحاكمة في النظام السياسي الإيراني. وعملية التفاعل الحاصلة بين هذه المؤسسات. وبذلك نستطيع القول ان المنهج المتبع في هذه الدراسة يقوم على أساس الجمع بين عدة مناهج وهو ما يطلق عليه بالمنهج التكاملي.
وقد اشتملت الدراسة على خاتمة جاء فيها تلخيص الموضوع وتأكيد فرضيته. وفي النهاية اود الاشارة الى ان هناك صعوبات واجهت الدراسة ومن أهمها قلة المراجع التي تبحث الموضوع بشكل مباشر، وعدم توفر المصادر الحديثة والمعاصرة. وعلى الرغم من ذلك اتمنى ان يكون عملي هذا قد قدم خدمة يسيرة لقطري العزيز العراق والامة العربية، للتعرف ولو بشكل يسير جدا على سياسة إيران الإقليمية والتي هي احدى دول الجوار الجغرافي للعراق وللاقطار العربية. وحسبي في ذلك كله اني بذلت كل ما بوسعي، فان اصبت في عملي هذا فحسنتين وان أخطأت فحسنة واحدة ولا أدعي كمالا فيما قدمت فالكمال لله وحده.
لم يتم العثور على نتائج