الإعلام الشعبي - بين إعلام الدولة ودولة الإعلام

الإعلام الشعبي - بين إعلام الدولة ودولة الإعلام

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٧
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
275 صفحة
الصّيغة:
36.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

"يقع الكتاب في أربعة فصول، أولهم يتناول ""الإعلام الشعبي"" كمفهوم، وتفرق نهى عاطف بينه وبين ""الإعلام الاجتماعي"" و""الإعلام الجديد""، وتناقش اختيارها لمفردة ""شعبي"" بدلا عن تعبير""صحافة المواطن"" و""إعلام الهواة"" الشائعتين. وفي الفصل الثاني، تتخذ مصر نموذجا لتطبيق هذه المفاهيم، فيأتي تحت عنوان ""الإعلام الشعبي المصري""، وتشرح نشأة التدوين كأول ممارسات الصحافة الشعبية في مصر، ومن هم الصحفيون الشعبيون الأوائل، وكيف تعارفوا. وتتوقف المؤلفة لتناقش عدة أفكار سائدة عن الإعلام الشعبي، مثل كونه نخبويًا أو منفصلا عن الواقع. وعلى مدار الفصليين التاليين، ترسم عاطف شبكة العلاقات بين الإعلام الشعبي وكل من الشعب والدولة والإعلام التقليدي، لتعرض التأثيرات المتبادلة بين كل طرفين، ففي الفصل الثالث تشرح مصطلحي ""إعلام الدولة"" و""دولة الإعلام"" وتتعرض لعلاقة النظام السياسي ومكوناته إلى تنظيم الصحافة المقروءة والمسموعة في مصر منذ الخمسينيات، وتناقش دور الدولة في تنظيم الإعلام الشعبي وعلاقة ممارسيه بالسلطة السياسية. وتنتقل –في آخر فصول الكتاب- إلى تفاعلات الصحفيين والصحفيين الشعبيين خلال العقد الماضي، وتفاوت علاقتهم بين الإنكار والرفض والمعارضة إنتهاء إلى التعاون.
ويتميز ""الإعلام الشعبي"" بطرح عدد من المفاهيم الجديدة، منها-على سبيل المثال- ""الإعلام المجابه"" الذي تعرفه المؤلفة بأنه خلق رسالة معارضة للسائد في وسط معارض، من خلال إنتاج الأفراد والمجموعات من غير محترفي الصحافة لمحتوى يفند ويدحض رسالة الإعلام العام، وذلك وسط بيئة تختلف عن الهيكل الإداري التقليدي للصحف والقنوات التليفزيونية. وتطرح عاطف نموذجي ""شبكة رصد الإخبارية"" و""تعاونية مُصرّين"" لتوضيح هذا المفهوم. أيضًا تذكر مؤلفة ""الإعلام الشعبي"" – في مقدمته- أنها تعمدت التوسط بين العرض الأكاديمي والأسلوب الصحفي بحيث يصبح الكتاب واضحًا للقارىء غير المتخصص دون أن يفقد طابعه العلمي.
لم يتم العثور على نتائج