التجربة الإمارتية قرءات فى التجربة الاتحادية

التجربة الإمارتية قرءات فى التجربة الاتحادية

تاريخ النشر:
٢٠١٧
عدد الصفحات:
186 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

"نجحت الإمارات خلال العقود الأربعة الماضية في تجربتها الاتحادية حتى أصبحت كيانًا صلبًا قويًا عصي على التفتت. فقد ساعد تأسيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتيين على بناء اتحاد قوي والنجاح في صياغة هوية وطنية قوية؛ حيث شَكَّلَ السلطة الرابعة من السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في دستور الإمارات والتي تختص بالتشريع والتنفيذ والقضاء.
وبالنظر إلى التجربة الاتحادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي بدأت ملامح نهضتها الحديثة على يد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ رحمه الله ــ نجد أنها حَقَّقَت في عقود قليلة إنجازات هائلة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبشرية؛ وهو الأمر الذي جعل الشعب الإماراتي يستحق عن جدارة المركز الأول عربيًّا والثالث عشر على مستوى العالم في منظومة الشعوب الأكثر سعادة طبقًا لاستفتاء شبكة ""فوربس"".
وتأكيدًا لمبادىء التحوُّل الديمقراطي بالدولة، انطلق الإماراتيون عبر التعديل الدستوري 2009، إلى مد عضوية المجلس إلى أربع سنوات بدلًا من سنتين، وتمكين المجلس من وضع لائحته الداخلية بعد موافقة المجلس الأعلى للاتحاد. وبدؤوا في تجربة الانتخابات الثانية لانتخاب نصف أعضاء المجلس في سبتمبر/أيلول 2011، وزيادة الحد الأدنى للهيئات الانتخابية مع عدم وجود سقف أعلى لعددها مما يُتيح حق المشاركة السياسية لأكبر عدد من المواطنين.
وعلى المستوى الاجتماعي، أحدثت الإمارات طفرة ملموسة داخل الأرجاء العربية في معدلات التنمية البشرية والاهتمام بالتعليم الجيد ومخرجاته من خلال الارتكاز إلى خطط تنموية فاعلة، في حين يظل الاقتصاد الإماراتي هو التطور الأكثر نموًا والأعلى تأثيرًا داخل الكيانات العربية والإقليمية.
ويظل التحدى الأكبر أمام الدولة الإماراتية هو مواصلة النجاح والمحافظة على ما تم إنجازه والبناء عليه، ففي حياة الدول والشعوب تظل العقبات الكبرى في المحافظة على نجاح الوضع القائم وهو ما تم في الإمارات على مدار الأربعين عامًا الماضية، والتي صارت أحد إنجازات العرب في العصر الحديث، من بناء اقتصادي واجتماعي متقدم في ظل تحديات كثيرة تعصف بعالمنا العربي.
لم يتم العثور على نتائج