خلق الكون وخلق آدم

خلق الكون وخلق آدم

تاريخ النشر:
٢٠١٧
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
1432 صفحة
الصّيغة:
مجاناً

نبذة عن الكتاب

"منذ خلق الشمس والقمر وخلق آدم عليه السلام يمر الزمن مع كل شروق وغروب، وكل حدث يمر يبقى في ذاكرة البشر وينقل من جيل لجيل في شكل قصص وروايات كما جاء في القرآن الكريم (تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل) [الأعراف: 101]، (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين) [هود: 120]، (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين) [يوسف: 3]. وإلى أن عرفت البشرية الكتابة فأصبح لديها وسيلة لتدوين الأحداث وربطها بالمواقع التي جرت عليها والزمن الذي حدثت فيه.

وأهم حدث جرى وأعطى مرتكزاً للتاريخ به هو مولد السيد المسيح عليه وعلى نبينا السلام، فأصبح لدى الأمم تاريخ ما قبل الميلاد وتاريخ ما بعد الميلاد.

ولما برزت الحضارة العربية فكان لديهم العصر الجاهلي والعصر الإسلامي وعصر صدر الإسلام وعصر الخلفاء الراشدين والهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وهكذا تنوعت وسائل رصد الأحداث حسب ما توفر لدى الأمم من وسائل. كما لجأت الأمم إلى كشف الصفحات المغمورة من الأحداث عن طريق البحث والحفر عن الحضارات البائدة والمخلوقات المنقرضة.

ولقد برز العرب المسلمين في تسجيل التاريخ بفضل علمائهم ورجالاتهم مثل ابن بطوطة ومن خلال فتوحاتهم لنشر الإسلام والهداية السماوية والمحمدية، ومن هذه الكتب البداية والنهاية، وتاريخ الطبري وغيرها من كتب التاريخ التي يعتد بها.

فأصبح لدى العرب والمسلمين سجلات حافلة لتاريخ الأمم البائدة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم مثل قوم نوح وعاد وثمود والفراعنة ومنهم أمم لم يرد ذكرهم في القرآن الكريم كما جاء في الآيات التالية: (ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله) [غافر: 78] البابليين والأشوريين والحضارات الهندية والصينية والفارسية والإغريقية والرومانية والإسلامية والأندلسية وعصور الظلام والعصور الوسطى والعصور الذهبية والثورة الصناعية وما تلاها من المخترعات المتطورة والمتقدمة حتى عصر الفضاء وعصر الالكترونيات وما صاحبها من التطور العمراني والتطاول في البنيان كما تنبأ بذلك قبل خمسة عشر قرناً من الزمان نبي الله محمد بن عبدالله (ص) إلى مؤشرات لقرب الساعة والقيامة وهي عندما يقوم الحفاة العراة رعاة الشاة يتطاولون في البنيان.

لقد أحس كاتب هذه الكتب (بلاد العرب التاريخ والتراث والحضارة) بوجوب ولزوم تدوين أهم الأحداث والشخصيات التي مرت في هذه المنطقة ولم تسلط عليها الأضواء ولم تسطر في سجل يرجع إليه كل ذي بصيرة وكل محب للاستطلاع والفضول عله يجد ضالته أو جواب لسؤال ربما جال في خاطره. ولا أدعي أنني بهذه الكتب بإمكاني شمول وتغطية وتعويض ما فقدناه من سجلات لبعض الأحداث والتعريف ببعض الشخصيات المؤثرة سلباً أو إيجاباً في منطقتنا العربية وما حولنا من بلدان وأمم وقارات، والباب مفتوح لكل من يستشعر النقصان في مجهودنا هذا أن يكمل ما يراه مفيداً.

إن المعلومات موجودة ومتوفرة في الكتب والأخبار والإنترنت بأقلام نخب من العلماء ورجال الفكر في مختلف العلوم والفنون قديماً وحديثاً، وقد اجتهدت قدر استطاعتي وبما توفر لدي من اطلاع في جميع محتويات هذه الموسوعة التي كانت مبعثرة ويصعب الاطلاع عليها وخاصة المثقفين من كبار السن والشباب، لذلك فكرنا في جمع ما يمكن جمعه مما رأيناه مفيداً في موسوعة مبسطة وبلغة سهلة غير تلك اللغة العربية الصعبة والمفردات القديمة التي لم تعد متداولة في عصرنا هذا."
عرض ١-١٢ من أصل ١٢ مُدخل.
ضيف
ضيف
٠٦، ٢٠١٧ أغسطس
رائع بغض النظر على انه طويل ١٤٣٢ صفحة
ضيف
ضيف
٠٦، ٢٠١٧ يوليو
رائع جدآ
aboazoz
aboazoz
٠٨، ٢٠١٧ يونيو
رائع وممتع
ضيف
ضيف
٢٤، ٢٠١٧ مايو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكتاب ممتع وشيق
ضيف
ضيف
١٨، ٢٠١٧ مايو
حلووووو من جد والله
ضيف
ضيف
١٧، ٢٠١٧ مايو
جدا جدا رائع
ضيف
ضيف
١٣، ٢٠١٧ مايو
جميل جدا
ضيف
ضيف
١٠، ٢٠١٧ مايو
جدا رائع
ضيف
ضيف
٢٧، ٢٠١٧ أبريل
رائع
ضيف
ضيف
٠٩، ٢٠١٧ أبريل
رايعين
ESHAHAD
ESHAHAD
٢٦، ٢٠١٧ مارس
اوكي
ضيف
ضيف
١٥، ٢٠١٧ مارس
جميل الكتاب