جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
سعودي في إسرائيل

سعودي في إسرائيل

تاريخ النشر:
2015
عدد الصفحات:
78 صفحة
الصّيغة:
مجاناً

نبذة عن الكتاب

سعود" شاب سعودي، يدرس في معهد علوم الأرض في إسرائيل، تعرّف على "ناتالي" وهي طالبة يهودية، سحره سمتُها وذكاؤها قبل قوامها وجمالها. وكان صاحبنا سعود قد هُجِّرَ من المملكة العربية السعودية إلى قبرص عبر منظمات طبية إنسانية غربية، بعد أن فقد كل عائلته ومعارفه وهو صغير، في كارثة طبيعية كبرى هُزّت ورُجّت لها السعودية، واهتز لها العالم قاطبة عام 2022م.
عرض ١-٢٠ من أصل ٦١ مُدخل.
ضيف
ضيف
٠٧، ٢٠١٩ أبريل
سيء جداً و لا يستحق القراءة بسبب سوء الحكبة القصصية و العوامل الفنية يحتاج الكاتب الي مزيد من القراءة و الثقافة .
ضيف
ضيف
٢١، ٢٠١٨ سبتمبر
لايوجد مايسمى اسرائيل .. كل ما يعرفه العالم بمسمى الدولة المحتلة .. والشمس لا تحجب بكف اليد كما ان الكتاب يفتقد الحبكه الرواية .. والفكرة غير متجانسة فتعتبر سيئة جداً
1700b
1700b
٠٣، ٢٠١٨ سبتمبر
قصة مشوقة وجميلة ويجب على كل مواطن خليجي ان يحمد الله على نعمة الأمن والامان ونعمة الرزق الوفير الله يبارك لنا ويصرف عنا الزلازل وسوء الفتن .
ضيف
ضيف
١٢، ٢٠١٨ مايو
من أسوأ ما ذكر أن يكون كاتب القصة شخص عربي/سعودي ولا يعي أن يصححها فيكتب : ▪ (سعودي في فلسطين المحتلة) ▪ بل إن أمثاله يساعدون الصهاينة في طمس تاريخ القضية العربية الفلسطينيية عن الأجيال الصاعدة !! لم يعي الكاتب خطورة ذلك و لم ير في بنات السعودية ولا في بنات العرب شيئآ يعجبه حتى يميل إلى يهودية ممن احتلوا أرضه كعربي ومسلم ● الكتاب فيه فكر دخيل ساذج لا يليق بأصحاب النخوة والكرامة والحق ●
ضيف
ضيف
٠٥، ٢٠١٨ أبريل
الهدف من الراويه واضح وجميل لكن الطريقة التي استخدمها الكاتب مملة جداً وسيئة من عادتي الا احكم قبل ان اكمل الكتاب ولهذا السبب فقط اكملته وأكثر شي تسبب في سوء الرواية وليعذرني الكاتب رغم وجود مساوء كثيرة هو وضح النهايه منذ الربع الاول من الروايه بشكل كبير وحرق للتشويق الذي اساسا لم يكن موجود أبداً لا انصح بهذا الكتاب
hakeemtarabulsi
hakeemtarabulsi
٣٠، ٢٠١٨ مارس
قرأت الكتاب على فترات متقطعة؛ فكرة الرواية تُعتبر جديدة من نوعها –على حد علمي– في الأدب الروائي العربي، ولكن أعتقد أن الكاتب كان يمكنه تجوّيد الحبكة بشكل أفضل، فطريقة سرد المحادثة كان بارداً ومملاً إلى حدٍ ما، كما أنّ إضافة الرموز التعبيرية ضمن سياق نص الحوار كان ممجوجاً للغاية، لا سيما أن الرموز المذكورة لم تظهر في بعض المواقع، وظهر عوضاً عنها مصطلح "صورة رمزية"، والمعلومات المذكورة –كوقائع وأحداث وإستشهادات– لم تمتزج بصلب السرد بشكلٍ سلس، بل بدت وكأنها دخيلة قد تمّ إقحامها في حديث سعود وناتالي. من ناحية أخرى، بدت المصائب التي حلت بالشعب السعودي مبالغاً فيها جداً، فمهما كان الزلزال مدمراً، لا أظن أن تأثيره سيبلغ هذا المدى الكارثي المرعب. على العموم، الرواية في المجمل جيدة، رغم معارضة الكثيرين لمسألة التقارب بين السعودية وإسرائيل، لكن أليس هذا هو الحال المتوقع حدوثه عاجلاً أو آجلاً؟ والرواية كذلك تُعتبر ناقوس خطر يُقرع بقوة، لتحذيرنا من عاقبة الإسترخاء معتمدين كلياً على النفط كمدخول –شبه– وحيد للمملكة العربية السعودية، وربما يمكن تحويل هذه الرواية إلى فيلم سينمائي مستقبلاً.
ضيف
ضيف
٢٥، ٢٠١٨ فبراير
قصه سخيفه جدا جدا ليس لها فائده تذكى
ضيف
ضيف
٢٠، ٢٠١٨ فبراير
موعظة على هيئة رواية... نحتاج لها للتذكير بنعم الله علينا والحمد لله على جميع نعمه...
سارةاليعربي
سارةاليعربي
٠١، ٢٠١٨ فبراير
سئ جدا
nq505
nq505
١٤، ٢٠١٨ يناير
مرة مرعب ويخوف الله يحفظ السعودية
ضيف
ضيف
١٨، ٢٠١٧ نوفمبر
قصة عن مستقبل متشائم للسعودية، مستوى الحبكة ضعيف ولعل المؤلف أختار إسرائيل كعنصر جذب!
ضيف
ضيف
٠٧، ٢٠١٧ أكتوبر
كتاب رائع واتمنى ولو كان القرار بيدي لجعلت كل سعودي يقراه و يتعظ ويعلم ان الله قادر ان يبدل من حال الى حال في غمضة عين
Nero
Nero
٢٢، ٢٠١٧ سبتمبر
اهنيه عالهذا الكتاب
ضيف
ضيف
١٨، ٢٠١٧ سبتمبر
الكتاب لا يرقى إلى رواية حيث أن السرد القصصي ضعيف ولا توجد الحبكة الروائية في القصة حيث يستمر السرد من البداية إلى النهاية. ارجو من الكاتب الالتفات للعلوم حيث أنها تقبل السرد.
ضيف
ضيف
٢٨، ٢٠١٧ أغسطس
سيي جداً جداً
ضيف
ضيف
٢٥، ٢٠١٧ أغسطس
سيئ
Espoir
Espoir
١٨، ٢٠١٧ يوليو
فكرة الكتاب جيده، الكاتب يريد ان يوصل لنا غفلتنا، فهو مؤثر من هذة الناحية، لكن الحوار والمحادثة بين العشيقين مقززة واعترافه بدولة اسرائيل مقرف. لدية فكرة ملفتة لكن ليس لدية اسلوب جيد في الكتابة تسلسل الاحداث ركيك والطرح ممل، وعنوان الكتاب ابعد مايمكن عن الفكرة الاساسية "سعودي في اسرائيل"!!!! كان بامكانه ان يجعله عنوان ثانوي اسفل العنوان الرئيسي ويسمية " لعنة النفط " مثلاً. للاسف الصفحات الاولى من الكتاب جداً سيئة لكني اكملت قراءته حتى اعطيه فرصة واستطيع تقييمه بشكل منصف.
أفراح
أفراح
١٤، ٢٠١٧ يوليو
لم يعجبني بكل مافيه قرأته من البداية إلى النهاية..الشيء الثاني نحن لانعترف بإسرائيل، والكاتب جعل منها دوله وهذا ما اغضبني أكثر، وجعل إيران تسعى لمساعدتنا كدولة متضررة!! صحيح انها قصه خياليه لكن انا كقارئ لم تعجبني لأنه حتى ولو بعد مئة عام واقعيه أو حتى في الخيال لن أؤمن ولن أصدق بأن إسرائيل دوله أو أن إيران تساعدنا نحن العرب وتخاف على مصالحنا وكأنها مصالحها، فيه مبالغه كبيره في الخيال.
ضيف
ضيف
٠٣، ٢٠١٧ يوليو
الفكرة جيدة لكن الطرح سردي ومباشر
ضيف
ضيف
٢٣، ٢٠١٧ يونيو
الكتاب جميل والطرح تصويره رائع من يوم قرأت الكتاب وانا مستشعره النعمه اللي حنا فيها