جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الذين عادوا إلى السماء

الذين عادوا إلى السماء

تاريخ النشر:
2013
الناشر:
عدد الصفحات:
184 صفحة
الصّيغة:
8.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

يقدم لنا الكتاب بالوثائق فكر التمكين لدى جماعة الإخوان المسلمين، هذا الفكر التي حرصت الجماعة على تفعيله منذ تولى محمد مرسي حكم مصر. بشكل أثبت للمتابعين للمشهد أن مشروع النهضة الذي تحدثوا عنه لم يكن سوى وهم مل الناس من حديثهم عنه. فيكتشف القارئ عبر صفحات الكتاب ووثائقه أساليب الجماعة في التمكن من مفاصل مصر وأطرافها. وأسلوب تعاملها مع فصائل المجتمع المختلفة ونظرتهم للآخر والمبادئ التي تحكم علاقتهم به وكيف يضعون مصالح الجماعة على قمة أولوياتهم حتى لو تعارضت مع مصلحة الوطن. الوثيقة التي يضمها الكتاب؛ تنذر بالخطر الداهم، وبخاصة – كما يؤكد المؤلف – أنها تستهدف في مرحلتها الأولى تأسيس كيان شرعي، أو الحصول على اعتراف بالشرعية ونشر الدعوة في ربوع مصر عن طريق التوسع الأفقي والوصول بعدد الإخوان إلى ما لا يقل عن 3 ملايين أخ، وكما يقول الشاطر في خلاصة وثيقته، فإذا ما تم تنفيذ المرحلة الأولى – ولو بنسبة عالية – من المستهدف، كان من السهل الاستئثار بمشاعر وحماس ما لا يقل عن 50% من الشعب المصري وهو ما يساعد على دخول الإخوان للمرحلة الثانية من فتح مصر. في البداية يتحدث الكاتب عن علاقته بالإخوان، فيقول أنه كان يشن هجوماً عليهم في الوقت الذي كانوا يلاقوا فيه تعاطف الناس، حتى أن البسطاء كانوا يستوقفونه في الطريق مصادفة ويعاتبونه قائلين مالك والإخوان؟ كفاية إنهم معذبون في السجون، ومطاردون في الرزق، ومستضعفون حرام عليك، كان رد المؤلف كما يقول ينحصر في ابتسامة خجول، وبينه وبين نفسه كان لسانه يلهج بالدعاء لهم جميعاً، فأكثر الناس لا يعلمون. نقد وتكذيب يقول الكاتب أنه حصل على الوثيقة من صديق مقرب من الجماعة، الجميع كما يقول رزق كذب الوثيقة وانتقدها، الكل كان يتقرب من الإخوان، وقتها كانوا يحجون فرادى وجماعات إلى مكتب الإرشاد للاستقواء بهم على مبارك ونظامه وجنوده، والإخوان كانوا يشترون أنفساً كثيرة بثمن بخس، ويؤثرون في صحف كثيرة يشترون نسخاً، ويشترون بشراً، كانوا يشكلون ميليشيات إلكترونية داخل الصحف تهاجم من يهاجمون الإخوان. لكن الجميع اكتشف في النهاية أن الإخوان نفذوا كل حرف من وثيقة فتح مصر حرفاً حرفاً، وبنداً بنداً، الوثيقة كانت موقعة باسم خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما تبرأ منه المهندس خيرت الشاطر ومن توقيعه على الوثيقة، قال في تكذيب أن الوثيقة تخص المهندس خيرت الشاطر رجل الأعمال وهذا الأخير لا علاقة له بالمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد المنسوب إليه الوثيقة. كان الشاطر مرعوباً من تبعات الوثيقة لأنها تشكل انقلاباً على نظام الحكم. لم يكتف رزق بهذا بل قرأ الوثيقة كاملة في برنامج حالة حوار الذي يقدمه الكاتب الصحفي عمرو عبدالسميع على شاشة التليفزيون المصري، وكان من برامج كثيفة المشاهدة آنذاك كما يقول رزق، قائلاً أصبح لقبي بعدها الصحفي بتاع الوثيقة وهاجت الدولة على الإخوان، وثار الإخوان على رزق وكما يقول ثار نفر كثير من التابعين لهم. الأغرب كما يقول رزق أن الأجهزة الأمنية تحركت لتكذيب الوثيقة ونفيها وبالتحديد ضباط امن الدولة والمخابرات المنوط بهم مراقبة الإخوان على مدار الساعة، حتى لا يثير ذلك حفيظة رؤسائهم. ويحكي رزق كيف أن صفوت الشريف التقاه وكذلك أنس الفقي وغيرهم من كبار رجال الدولة وامنها ومخابراتها، لتخصيص حراسة خاصة له ترافقه أينما ذهب وهو الأمر الذي رفضه الصحفي. وثيقة فتح مصر الوثيقة كما نشرها الكتاب تحمل عنوان فتح مصر..برنامج عمل، جاء في بدايتها أنه لا يجب للإخوان أن ينزعجوا من صيحات اعداء الدعوة وتربصهم بنا وكيدهم لنا، وينبغي أن يعلم الإخوان كما تقول الوثيقة أن المحنة حتمية، وأن وحدة العمل الإسلامي فريضة شرعية. وتحت عنوان حركيات تقول الوثقة بوجوب استخدام التخفي والتمويه لتحقيق خطة التمكين، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك استخدام المرحلية أي التدرج في الخطوات. وتحدد الوثيقة المرحلة الأولى لفتح مصر وتتمثل في إقامة قنوات اتصال بالحزب الحاكم، شغل الرأي العام بالإخوان واستخدام النقد الإعلامي لخلق حالة من التعاطف. كذلك الدفع بعدد كبير من الإخوان لخوض الانتخابات البرلمانية، والاستفادة من هذا لطرح اسم الإخوان والشعار على أوسع نطاق. كذلك خلق حالة جدل حول شعار الإسلام هو الحل واسم الإخوان والمصحف والسيفين. تجريح المخالفين – تواصل الوثيقة – واتهاماهم بالرشوة والعمالة، موالاة اختراق المؤسسات الصحفية خاصة الحكومية منها، والتوافق مع المؤسسات المستقلة. استخدام النقابات المهنية في خلق هامش كبير للحركة، وديمومة الاتصال بمنظمات حقوق الإنسان الدولية. يؤكد الكاتب أن مشروع نهضة مصر ما هو إلا مشروع الفتح، والوثيقة بصفحاتها الثلاث تشكل برنامج عمل، وهناك توصية من خيرت الشاطر الذي وقع عليها أن تودع هذه الوثيقة نسخة للجنة الانتخابات والمكاتب الإدارية للمحافظة، وهي كما تقول اللائحة الإخوانية الداخلية، مكتب إداري المحافظة هو الهيئة التنفيذية المسئولة عن تنفيذ مهام الدعوة بالمحافظة طبقاً للسياسة العامة وتوجيهات مكتب الإرشاد. قراءة الوثيقة كما يشير الكتاب تذهب بنا إلى عدة اوجه للخطورة منها أن الجماعة تذهب لتصفية كل التيارات الإسلامية في الساحة بالضم او التفريغ أو الاحتواء، مع إدراك كامل لأهمية أن يظهر الإخوان أمام الناس في صورة من يمثل الإخوان وحدهم دون غيرهم، وبالتالي ينتفي عن الآخرين تدريجياً أي صلة بالعمل الإسلامي، وكما قال المرشد لإخوانه إذا عرفكم الناس عرفوا الإسلام، وإذا جهلوكم جهلوا الإسلام الأخطر كما يشير الكتاب ان الجماعة قررت إقامة قنوات اتصال بالحزب الحاكم آنذاك، وبشخصيات نافذة في العمل السياسي. أيضاً تجريح المخالفين واتهامهم بالرشوة والعمالة لتحييد معظم المختلفين وإسكات البعض الآخر، واختراق المؤسسات الصحفية القومية والتوافق مع بعض المؤسسات المستقلة. مستقبل الإخوان يرى الكاتب أن وثيقة فتح مصر كانت ملخصاً لوثيقة أهم تحمل عنوان الرؤية المستقبلية والخطة الإستراتيجية والمعروفة إخوانياً باسم الاثنا عشرية التي تعد مانفيستو الجماعة التي يحدد رؤيتها لمستقبل الجماعة وتصوراتها عن مستقبل الوطن. الوثيقة تحدد الأهداف وتقسمها إلى مراحل، والمراحل إلى خطط ومواقيت، إلى أن تنتهي بالسيطرة على مصر وفتحها باعتبارها القطر المفتاحي لحركة الإخوان العالمية التي تطمع في قيادة العالم. وتحدد الجماعة إطاراً زمنياً 12 عاماً تقوم الجماعة فيها بإنجاز تكليفها الشرعي الباعث على إنشائها. في بند الأهداف الرئيسية تعترف الجماعة أن هدفها تحقيق رسالة الجماعة، أي سيطرة الجماعة على مقاليد الحكم في مصر، وتضع الوثيقة نخبة من القائمين على المؤسسات الخاصة والعامة تتهمهم بالعمالة للصهيونية، والموصوفون باعداء الإسلام نصاً هم: عملاء النظام ومؤسساته التشريعية، ومؤسساته التنفيذية. كذلك النظام الحاكم ومؤسساته التي يقوم بإدارتها مجموعة من النفعيين والعلمانيين. كذلك تصف الوثيقة الجماعات الإسلامية والإسلاميين المستقلين بأعداء الإسلام. وفيما يتعلق بالهدف الخاص بالعمل السياسي والتعامل مع الآخرين، تؤكد الجماعة في الوثيقة أن هدفها النهائي

رجعنا إلى كل الكتب القديمة التى تحدثت عن أشياء غريبة لم نكن نفهمها ... ثم أعدنا قراءة كتب الأساطير القديمة وإذا بنا نكتشف معانى جديدة لها ... مثلا كتاب التوراة وبالذات سفر حزقيال , ذلك النبى الذى وصف سفينة فضاء نزلت أمامه بالقرب من بغداد قبل أن نعرف سفن الفضاء بألوف السنين . وعندما فسر العلماء ما رىه حزقيال قالوا أنها نبوءة ولكن عندما دخلنا عصر الفضاء أدركنا أن الذى رأه قد حدث فعلا ....

لم يتم العثور على نتائج