جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
مسألة العراق

مسألة العراق

المصالحة بين الماضي والمستقبل

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2022
عدد الصفحات:
262 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

في كتابه "مسألة العراق" يحاول "مصطفى الكاظمي" وصف تجربة النضال السياسي ضد النظام الدكتاتوري في العراق بأبعادها المختلفة، كما يوثق الجرائم والتجاوزات التي حفل بها العهد السابق، فضلاً عن محاولة لرسم آفاق المستقبل في ضوء التجربة القاسية التي عاشها العراق والتي دفع كثيرون من العراقيين حياتهم وكرامتهم ومستقبلهم من أجل ...التخلص منها (...) وكما يقدم الكاتب أيضاً وصفاً نقدياً للعلاقة ما بين الإسلام والغرب التي نعرف من وقائع الربيع العربي أنها ضرورية، وبات على الحركات الإسلامية الإجابة على تساؤلاتها من منطق حواري جديد. لهذا كله يرى مؤلف الكتاب إن أمام بعض قوى الإسلام السياسي فرصة لتصحيح العلاقة ما بينها وما بين القوى الليبرالية والديمقراطية، وتقديم صورة جديدة لإسلام منفتح على التجربة الإنسانية، ويحترم مبادئ الحرية والعدالة وحقوق الإنسان – فرصة يعتقد أن على القوى الأخيرة أن تسهم بإنجاحها وتذليل صعابها الأولى من جانبها.وفي هذا السياق يعرض المؤلف في (مسألة العراق) لمفهوم "المصالحة" الذي يتحرك محوره بقطبي؛ الماضي والمستقبل. فليس التأريخ زمناً مضى، بل نشاط إنساني، وصيرورات لا تتوقف، لبناء مصالحة تتجذر في وجدان كل مواطن، ليتجه هذا الوجدان المتناغم إلى المستقبل.
المصالحة، وفق هذه الرؤية، "ليست أن نجلس معاً، بل أن نتشكل، وجدانياً، معاً، لنحدّد، من ثمّ، رؤيتنا للعراق والعالم".
يوضح الكتاب بفصوله السبعة المواقف المتناقضة للقوى السياسية العربية من سقوط النظام السابق في العراق، كما يكشف عن كواليس اللحظة الراهنة فيما يعرف باسم (الربيع العربي)، ويقدم أدلة مثيرة على أن الإرادة الشعبية هي التي تحسم المعركة في النهاية... ذلك لأن المقاييس تتغير، وحقائق التجربة السياسية تفرض نفسها.. لكن تظل التطلعات من أجل الحرية، والديمقراطية والعدالة تشكل قانوناً عالمياً يجمع شعوب العالم بمختلف ألوانها وأيديولوجياتها.
كتاب (مسألة العراق/المصالحة بين الماضي والمستقبل)، في آخر المطاف، يكرس خطاب الفكر المنفتح؛ ذلك الخطاب الذي بإمكان شعاعه، وحده، أن يخترق جدران الخطابات المُغلقة.
لم يتم العثور على نتائج