جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الفلم الوثائقي: مقاربات جدلية

الفلم الوثائقي: مقاربات جدلية

تاريخ النشر:
2022
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
401 صفحة
الصّيغة:
29.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

"الفلم الوثائقي: مقاربات جدلية" عنوان يبرره السياق الإشكالي الجدلي الذي تتنزل فيه المضامين التي يطرحها الفلم الوثائقي خاصة والإنتاج الفني عامة.
يقدم هذا الكتاب جدلاً معرفياً ونقدياً حول وظيفة الفن عموماً والفلم الوثائقي خاصة. فضلاً عن كونه مناقشة تفصيلية للمفاهيم الكبرى للثقافة العالمية من خلال نماذج عربية: العولمة، الإيديولوجية، الخطاب ...المعرفي...
يبدأ الكتاب بـ "كلمة الجزيرة الوثائقية" للأستاذ "أحمد محفوظ" مدير قناة الجزيرة الوثائقية. وفيها يقول: "... أن الصورة كان أثرها كثيراً من توثيق التاريخ الحالي توثيقاً لا يقبل النسبية ولا يقبل التأويل ولا يقبل إضفاء لرؤى ذاتية وشخصية في كتابته فهو توثيق لما يحدث أمام الكاميرا التي تسجل واقعاً لا يمكنها أن تغير فيه أو أن تضفي عليه رؤية أو تحليلاً مغايراً لما يحدث أمامها (...)".يلي ذلك تصدير الكتاب بقلم د. "يوسف زيدان" وفيه إشارة إلى ضرورة أن: "يواكب السينمائي العربي، خاصة المشتغل في الفلم الوثائقي، الحدث. بإنتاج وجهة نظر عربية، أو إقليمية، تُعرِّف العالم بموقف السينمائيين العرب". أضاف: "لا يمكن لمنصفٍ أن يغفل الدور الحيوي الذي قامت وتقوم به، قناة الجزيرة الوثائقية في دفع هذه (الصناعة) إلى الأمام، ليس فقط على مستوى البث والمشاركة في الإنتاج، وإنما في مسارات أخرى دافعة للأمام، كمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية، وكإصدار السلسلة التي نشر من خلالها هذا الكتاب... والذي يعد بحق: إضافة مهمة للمكتبة العربية المعاصرة".
يتبع ذلك مقدمة الكتاب والتي جاءت بعنوان "الفلم الوثائقي... بين الرسالة والتاريخ" بقلم الأستاذ "حسن مرزوقي"، وفيها اعتبر أن الفلم الوثائقي "... يصور واقعاً ولا يدّعي قول حقيقته ولا امتلاكها. لا يمتلك الفلم الوثائقي إلا حقيقته الفنية. لأن الواقع يستعصي على المسك إنه متلون ومتداخل ومتعدد الأبعاد (...)".
يقسم الكتاب إلى بابين كبيرين احتوى كل باب على فصلين. وكانت النواة المركزية لكل باب وكل فصل هي الفلم الوثائقي كمعطى فني قابل للقراءة والتحليل المتعدد الأبعاد. يطرح الباب الأول علاقة الفن بالمعرفة من ناحية وبالإيديولوجية من ناحية أخرى. أو بعبارة أخرى إنها إشكالية الجمال بين الرسالة المعرفية والتوظيف الإيديولوجي، وفيه محاولة للإجابة على سؤال مهم وهو: ماذا يريد الفلم الوثائقي أن يقول؟
أما الدراسات التي تضمنها الباب الثاني فتناولت الفلم الوثائقي من منظور أوسع يضعه في صلب النقاش الثقافي العالمي الآن. وذلك بطرح إشكالية العولمة كإشكالية متشابكة المستويات. هذا الباب يحاول أن يجيب على سؤال مهم وهو: ماذا يريد الفلم الوثائقي أن يفعل؟
وهكذا؛ بين سؤال الباب الأول (ماذا يريد أن يقول؟) وسؤال الباب الثاني (ماذا يريد أن يفعل؟) هناك رؤية فكرية هي محصلة الكتاب. مفادها "أن الفلم الوثائقي هو رسالة فنية كبقية رسائل الفن، لها معنى ودلالة يقرأها كل منا ويوظفها كما يشاء (...) وبين الوثائقي كنص مقروء والوثائقي كرسالة تاريخية وحضارية يحتل هذا المنتج الإبداعي مكانته في عالم الفن والجمال".
يبقى أن نشير إلى أن الدراسات التي ضمها هذا الكتاب ساهم فيها نخبة من النقاد والأكاديميين العرب المتخصصين في مجال السينما والإعلام والثقافة. بلغ عددهم سبعة عشر باحثاً نذكر منهم: قيس الزبيدي، هادي خليل، فاطمة الصمادي، بشار إبراهيم، أمين الصوصي، قيس قاسم، حميد أتباتو... وآخرون.
لم يتم العثور على نتائج