جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية

اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية

تاريخ النشر:
2010
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
385 صفحة
الصّيغة:
19.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

في هذا الكتاب يقدم الباحث اللغوي والناقد الأدبي المعروف "محمد الأوراغي" دراسة جديدة في اللسانيات بعنوان: "اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية" يوضح في بدايتها الهدف المباشر للسانيات وهو الوصف العلمي للقواعد التي يستخدمها المتكلم خلال التواصل باللغة مع غيره من أفراد العشيرة اللغوية، ويحدد إمارات الوصف العلمي لقواعد اللغة بأربعة هي: "(أ) أن تكون معرفة القواعد نسقية ينعدم فيها الخلاف (...). (ب) أن يكون الوصفُ الذي يتوقعه النموذج النحوي مطابقاً لواقع اللغة الموصوفة. (ج) أن يكون الوصف مفهوماً من لدن كل متكلم باللغة بصرف النظر عن مستواه الذهني أو الثقافي. (د) أن يكون الوصف مفسراً تفسيراً عليّاً يمكِّن الفرد من توقع قواعد لغة المنشأ". إن ما يريد تأكيده الباحث "محمد الأوراغي" في هذه الدراسة أن تعليم اللغة صار في وقتنا الراهن يشكل حقلاً معرفياً متعدد التخصصات، إذ لم يعد بناء المنهاج اللغوي وتأهيل المدرس من مهام شخص ذي تكوين علمي رفيع في تخصص بعينه، بل صار ذلك ميداناً لتعاون علوم متكاملة. أولها اللسانيات بصفتها علوماً متشعبة تتخذ من اللغة موضوعاً للدراسة من أجل وصف بنيتها وصفاً علمياً، أو وصف علاقتها مع غيرها، سواء كان هذا الغير ذهناً بشرياً أو قيماً حضارية أو كوناً طبيعياً. وثانيها التربويات باعتبارها علوماً تأتلف في جعل أساليب التعليم والتكوين والتنشئة موضوعاً للبحث. وثالثها التقانيات التربوية بوصفها وسائل تعليمية تُساعد على تحقيق الأهداف المدرسية. وإن الاشتغال الحالي بتعليم العربية بغير واحد من التخصصات الثلاثة ليعتبر إخراجاً لهذه اللغة من عصرها وعودةً بتعليمها إلى عهوده التقليدية. فمع الطفرة التي عرفتها اللسانيات العربية الحديثة زال كلُّ مبرِّرٍ للتمسك الحرفي بتوسيل وصف السلف للعربية إلى تعليم قواعدها (...) لأن ما في وصف السلف من صواب متضمن بالضرورة المنطقية في نحو العربية التوليفي المقترح لهذه اللغة، وما فيه من خطأ مبرهن على اختلاله من داخل نظرية اللسانيات النسبية التي قامت للمحافظة على نمطية العربية وسواها من اللغات البشرية. وهكذا يتبين لنا بوضوح كيف يمكن إحكام بنية المنهاج اللغوي فيكون له التفاعلُ الجيدُ مع سائر مكونات النسق التعليمي ويحقق النتائج المرجوة من وضعه. أما محتويات هذا الكتاب فهي قسمين: القسم الأول جاء بعنوان: بناء المنهاج اللغوي وتفاعله ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول بعنوان: مستلزمات المنهاج اللغوي من الكفاءات المعرفية والخبرات المهنية. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: تفاعل المنهاج اللغوي مع باقي مكونات النسق التربوي. ويأتي الفصل الثالث بعنوان: بنية المنهاج اللغوي. وجاء القسم الثاني بعنوان: من قضايا اللسانيات التربوية، ويضم أربعة فصول: الفصل الأول جاء بعنوان: نظرية الاكتساب وطرائق تعليم اللغات. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: قوالب لسانية ومهارات لغوية. وجاء الفصل الثالث بعنوان: التأطير التربوي؛ قواعده وتقنياته. ويأتي الفصل الرابع والأخير بعنوان: اللسانيات النسبية وتطبيقاتها التربوية. دراسة لغوية هامة يفيد منها كل مشتغلٍ بلغة الضاد والعاملين في الحقل التربوي والتعليمي ومعها نستطيع تدريس القواعد اللغوية بالشكل الصحيح والتي صارت بفضل اللسانيات العربية الحديثة قابلة لبرمجة تربوية اقتصادية، فما كان يدرس في عدة شهور أصبح بالإمكان أن يدرس في بضع ساعات... جديرة بالاهتمام والاطلاع. copyright: nwf.com©
لم يتم العثور على نتائج