جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
شبكات التطرف و الإرهاب والتهريب في منطقة الساحل الإفريقي

شبكات التطرف و الإرهاب والتهريب في منطقة الساحل الإفريقي

( مالي نموذجا)

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2020
عدد الصفحات:
120 صفحة
الصّيغة:
19.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

تُعدّ منطقة منطقة الساحل الافريقي من الأمثلة الحيّة على التحالفات القائمة بين الشبكات الإرهابية ومختلف أنشطة الجريمة المنظّمة، مع تمركز عدد من الجماعات الإرهابية الخطيرة في المنطقة، وعلى رأسها ما يسمّى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. ونظرًا لتطابق مصالح الطرفين من حيث حاجة الشبكات المتاجرة بالمخدرات إلى الحماية وتأمين طرق نقلها بضاعتها من جهة، وحاجة الجماعات الإرهابية إلى أموال كافية لتمويل مخططاتها الإرهابية وتنفيذها من جهة أخرى، شهدت المنطقة قيام تحالف خطير بين الطرفين أفرز تحدّيًا كبيرًا لدول المنطقة التي أصبحت مجبرة على مواجهة تهديد مزدوج، وضرورة وضع إستراتيجيات كفيلة بمواجهة الخطر المتنامي لهذا التحالف. تقع منطقة الساحل والصحراء ضمن فضاء جغرافي يمتد على مدى سبعة آلاف كيلومتر من الحدود الشمالية الشرقية لموريتانيا إلى القرن الإفريقي، "وتعج بالفقر والاتجار غير المشروع والحرب والإرهاب والاضطرابات العرقية"، وهي خصائص دفعت بعض الباحثين إلى تسميته بـ "قوس الأزمات"، نظرا لتميزه بخصائص جغرافية وديموغرافية جعلت منه منطقة جذب بامتياز للمجموعات المتطرفة والخارجة على القانون. إن تحالف المهربين والمتطرفين وتجار المخدرات هو الذي يحرك المشهد في المنطقة الساخنة من الساحل والصحراء، أو ما يسمى"قوس الأزمات"، لكن خطورة هذا الوضع الذي أصبح يبرز بشكل لافت خلال العقد الأخير هو في نجاح هذا الثلاثي في إرساء نظام اقتصادي، أصبح مع الوقت إطارا غير شرعي للتبادل التجاري وخلق فرص العمل، وله محفزاته الخاصة القائمة على مبدأ المنفعة الاقتصادية البحتة وليس الدافع الديني أو الأيديولوجي، ف"في حين تبدو دوافع العمليات العنيفة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي دينية وآيديولوجية، إلا أنه من الواضح أن المجموعة تهتم بالمكاسب المادية من خلال مطالبتها بالفدية، ونشاطات أخرى موازية مثل الجريمة المنظمة وتهريب البضائع... " .
لم يتم العثور على نتائج