جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
نحو الاتحاد الشرق أوسطي على غرار الاتحاد الأوربي

نحو الاتحاد الشرق أوسطي على غرار الاتحاد الأوربي

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2022
عدد الصفحات:
180 صفحة
الصّيغة:
24.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

"الماجنا كارتا"، وثيقة هامة فرضت عام 1215، وأدت لتوحيد بارونات وأمراء المملكة البريطانية في مواجهة الملك "يوهانا هانلاند"، بين عامي 1215 - 1225. ووحّد إيطاليا الجنرال "جوسيبي غاليباردي" الذي كان من أعظم قادتها منذ عام 1815. ووحدت الثورة الفرنسية (1789-1799) فرنسا كما حملت للعالم بوادر الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأعطت الفقراء حرية ومساواة، وأثرت على إنهاء العبودية فيما بعد... أما ألمانيا فقد تمَّ توحيدها عام 1871، وقد كان الرجل الحديدي "أوتو فون بسمارك" من قاد آخر عمليات التوحيد الأوروبية. ولكن لبنة الاتحاد الأوروبي الحقيقية كانت بعد سلسلة من الحروب فيما بينها (بما فيها حروب نابليون)، والتي تكرست بشكل نهائي وحاسم بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، وخصوصًا بعد الحرب العالمية الثانية، والتي أفرزت الملايين من الخسائر البشرية التي عانت منها معظم الدول الأوروبية في هذه المنطقة، مما جعلها تهرول واحدة تلو الأخرى قائلة (كفى ...كفى) ورافعة بأعلى صوتها دعوة للتآخي والاتحاد. ومن هنا إذا اعتقدت بعض دول الاتحاد الشرق أوسطي أنَّ حربًا أخرى في المنطقة، ليست بالضرورة ضد إسرائيل، لكن فيها لمسات دعوة إسرائيلية خفيّة سواء من الباطن أو بالعلن، ستحل مشاكل المنطقة، كلّها أو بعضها ، فهو: خاطئ... خاطئ... خاطئ أما الدعوة للسلام والتآخي، فهذه ما ينبغي أن يعلو صوتها على كل صوت آخر. والأهم من ذلك، هو البحث بحرارة ولكن بحذر، عن دعاة للاتحاد.. سواء اتحاد دول مجزأة في هذه المنطقة، أو لاتحاد أشمل وأعم، يضم كلّ دول المنطقة من عربها وأتراكها وفرسها وأكرادها وأمازيغها من المتطلعين إلى اتحاد شرق أوسطي شامل وموسع. فهذا ما تريده حقًّا هذه الشعوب الآن. إذن لنَدَعْ جانبًا البحث عن مزيد من الحروب، ولنشرعْ بالبحث جادّين عن قادة دعاة للاتحاد الشرق أوسطي، بادئين بالبحث...عن غاريبالدي أو أشباهه... وعن بسمارك وأقرانه...عن أمثالهما في الشرق الأوسط الموسع، وتأـكدوا بأنكم ستجدون بين صفوفكم الكثير من الباسماركيين، قد يكون بعضهم جالسًا على يمينكم، أو قربكم، حاثًّا وداعيًا للاتحاد الشرق أوسطي، بل وربما كان بعضهم يكتب لكم الآن حاثًّا على خطوة جريئة مباركة كهذه. .
لم يتم العثور على نتائج