جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
عودة إدريسي

عودة إدريسي

قصة العودة من الجمود إلى الحركة

تاريخ النشر:
2014
عدد الصفحات:
127 صفحة
الصّيغة:
19.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

في كتابها "عودة إدريسي" تعيد الكاتبة ندين بنت مصطفى السليمي إحياء حركة ثقافة الانفتاح والنقد الثقافي للتراث الإسلامي بطريقة تقرّبنا من نبض الواقع وآلامه وآماله، وتزود المتلقي بوعي ذاتي حول جوهر العقيدة يرتكز على الحوار، ويتيح للآخر المجال للتعبير عن ذاته مثلما يتيح للأنا ذلك، وبشكل يسهم في تجاوز الأفكار السائدة، ويؤكد إمكانية التواصل، ونبذ اللاتواصل. ولأن الكلام لا يكتمل إلا بما تريد الكاتبة إخبارنا به و "بلا مقدمات" كما بدأت في التمهيد: "... سأتجاوز المقدمة.. لن أزعجك بذكر الأسباب التي دفعتني لكتابة هذا الكتاب.. ولن أطيل عليك في شرح طريقتي.. لكنني لا أعدك أنني لن أذكر شيئاً من ذلك هنا وهناك.. لقد مللنا البدايات المعتادة.. ألا توافقني؟ مللنا الشروح المطولة.. ومللنا التغني بالتاريخ والأمجاد.. ولكن هذا لا يعني أنني أتحدث عن إدريسي ينتمي إلى دولة الأدارسة التي حكمتْ المغرب العربي أيام الدولة العباسية.. ولا يعني أيضاً أنني أتكلم عن الإدريسي الجغرافي الشهير الذي رسم خريطة العالم على كرة من فضة (...)، إدريسي الذي أتحدث عنه ينتسب إلى ما هو أعظم!...". وفي هذا الإطار تركز الكاتبة على مضمون القرآن الكريم وتستعرض ما ورد في السور الكريمة من وقائع وأحداث وتدرس معانيها ودلالاتها وأبعادها الوظيفية، باعتبار أن "الكتاب" العَلَمُ على القرآن الكريم يعني أنه جامع للكمال المفقود من جميع الكتب على كمالها كما يقول ابن عاشور، هذا المعنى كما – توضح الكاتبة - هو الذي يؤمن به المسلمون كما يؤمنون بأن القرآن محفوظ بحفظ الله، لكن معنى الجمع الذي يفتقده المسلمون والذي يجعل القرآن كتاب الحياة هو جمع معاني الكلمات والمقاطع إلى بعضها، عملية الجمع هذه هي التي نحتاجها، نحتاج إلى جمع المعاني وتحليلها ثم إعادة تركيبها لاستخراج معانٍ جديدة تعكس تطبيقات العقيدة الثابتة، العجيب - تتابع الكاتبة- أنك مهما جمعت من المقاطع ومن الآيات وعرضت معانيها على بعضها البعض فإنك تجدها تتلاحم وتتعاضد في صورة كبيرة متناغمة تؤكد حقيقة ... لاَ رَيْبَ فِيهِ... (البقرة: 2) ونَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ... (آل عمران: 3)، وتعكس حياة المجتمع الأول وقت نزول القرآن...". وفي هذا السياق أيضاً تناقش الكاتبة لفظ "الكتاب" ومفهوم "الإنسان" و"الصراط المستقيم" و "الوحي" من خلال أقوال وآراء علماء اللغة والدين وغيرهم وتدلو برأيها في كيفية القراءة وآلياتها وأماكنها كالمكتبات، والخطاب الإسلامي الروحاني الذي تعتبره "يُحدث تخديراً أكثر مما يصنع حركةً، ويعزز الرجاء في أن يأتي مَن يحركنا بمعجزة، هذا التخدير الذي سكن أطراف الأمة ونَمّلها عن القراءة المرجوة منها لا يمكن إفاقته إلا بالعلم المبني على خطاب علمي لا مجرد روحانيات مكررة..."، بهذا الخطاب الحركي المفتوح على الماضي بقدر ما هو مفتوح على الحاضر والذي يتجاوز السائد والنمطي فيما اعتاد عليه القارئ العربي تدور محاور الكتاب في عشرة عناوين هي: 1- بلا مقدمات، 2- نموذج الطغيان، 3- فكرة الصحيفة، 4- خارج عن المألوف، 5- أنثى تحمل البشارة، 6- سلام الوداع، 7- قبل العودة، 8- الإنسان العالِم، 9- بين اقرأ وسَبّحْ، 10- خاتمة بيضاء حتى الموت.
عرض ١-١ من أصل ١ مُدخل.
ابومجيد
ابومجيد
٢٠، ٢٠٢٠ مايو
كتاب رائع جدا