جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
أجندة إيران اليوم

أجندة إيران اليوم

الرواية الحقيقية من داخل إيران والخطأ الذي حصل في السياسة الأمريكية

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2019
عدد الصفحات:
351 صفحة
الصّيغة:
42.70 ر.س

نبذة عن الكتاب

بناءً على تقارير دورية وأولية في إيران والولايات المتحدة الأميركية، يستكشف «أجندة إيران اليوم» العلاقة المضطربة في الآونة الأخيرة بين البلدين، ويظهر كيف أدّت إلى المواجهة في مجال التكنولوجيا النووية؟

المراسل الأجنبي ريتز إرليخ يرى أنّ معظم وكالات الاستخبارات الأميركية متفقة على أنّ إيران لم تكن تمتلك برنامجاً نووياً قبل العام 2003، وهو يكشف أيضاً لماذا تستمر واشنطن رغم ذلك بسياسة المبارزة ويقدم انتقاداً مفصلاً للتغطية الإعلامية عن إيران. كما يتناول الكتاب تفاصيل الاحتجاجات الشعبية التي هزّت طهران رغم القمع الشديد الذي مارسته الدولة العميقة.

بالإضافة إلى تغطيته للرواية السياسية، يقدم إرليخ رؤية حول السياسة الإيرانية المحلية، والثقافة الشعبية، والتنوع السكاني في المرحلة الأخيرة. وتستند تحليلاته إلى مقابلات سابقة مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، مثل: نجل الشاه السابق، رضا بهلوي، والمنفيين الإيرانيين في لوس أنجلوس، بالإضافة إلى مذكراته عن رحلته إلى طهران مع الممثل شون بن (Sean Penn).

بصياغة ماهرة، وكتابة صحافية سلسة، «أجندة إيران اليوم» يكشف معلومات داخلية يصعب على الباحثين الأكاديميين الوصول إليها.

ريز إرليخ ألّف خمسة كتب عن الشؤون الخارجية منها الكتاب الأكثر مبيعاً: «استهداف العراق: ما لم تقله لكم وسائل الإعلام» (بالشراكة مع المؤلّف نورمان سولومون). كمراسل وصحافي حر كتب في عدد من الصحف والمجلات، وغطى إرليخ أحداث الشرق الأوسط منذ سنة 1987. كما كتب عن إيران منذ العام 2000.

انطلق إرلتش في مهنة الصحافة سنة 1968 ككاتب صحافي ومحرّر في دورية (Ramparts)، وهي مجلة استقصائية مقرها مدينة سان فرنسيسكو، كما درّس مادة الصحافة لمدة عشر سنوات في جامعة سان فرنسيسكو وجامعة ولاية كاليفورنيا في إيست باي East Bay. تُنشر تقاريره في مجلة « فورين بوليسي» Foreign Policy، و«فايس نيوز» Vice News و«ذي بروغرسف» The Progressive، ويكتب عموداً ثابتاً تحت عنوان: «المراسل الأجنبي». أمّا عمله الإذاعي، فهو يُبث عبر محطة CBC، وراديو كندا، و«ريفيل» (Reveal)، والإذاعة الوطنية المحلية وسواها.

نال إرليخ جائزة Peabody سنة 2007، وجائزتي أفضل وأعمق تقارير في عامي 2002 و2006 من جمعية الصحافيين المحترفين (شمالي كاليفورنيا). كما نال جوائز من Project Censored النسائية للتواصل. يقيم في أوكلاند، كاليفورنيا.
لم يتم العثور على نتائج