جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
يناير مؤقت

يناير مؤقت

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2017
عدد الصفحات:
340 صفحة
الصّيغة:
19.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

تبدأ الأحداث داخل مسكن المغتربين، في إحدى دول الخليج العربي... ورغم اختلافاتهم في الفكر والطبائع، لكن الغربة كانت قادرة على أن تجمع بينهم، جلسوا متابعين أخبار المنطقة المنكوبة بساستها وحكامها، حرب هنا، وثورة هناك، رصاص ودماء ،ظلم، وقهر، وفقد، واغتصاب، وإرهاب، صرخات في كل مكان، ما أقوى صداها في صدورهم، التي حملت ما حملت من المآسي والمعاناة . انتهت بهم هنا ، في الغربة....
وتعددت مآسي البطل(يوسف) بين العيش وسط عائلة لا روح فيها ولا ألفة، حياته مليئة بالألوان التي لا بهجة فيها، كورد اصطناعي لارائحة له ولا يدخل بهجة على النفس.
( فلا شيء في حياته يعمل كما ينبغي له.... لا منطق )
وحدها الموسيقى التي كانت تؤدي دورها بدقة ، رسمت له الطريق وقادت خطواته إلى حبيبته ، عشق قاده إلى عشق ، مخففًا عن روحه غربتها .
وحدها الموسيقى هي التي كانت تؤدي دورها بدقة ، رسمت لها الطريق وقادت خطواتها إلى الحياة وإليه ، عشق قادها إلى عشق . مخففًا عن روحها غربتها.
بين حب ،وعشق، لقاء، وفراق، وموسيقى ، ووطن ظالم ، مفكك، تستمر بنا الأحداث حتى يتوقف كل شيء عند لحظة ما ، فلا جديد تحت سماء الوطن الذي طاله الباطل من بين يديه ومن خلفه ، ولا جديد في قصة الحب !!
هل يمكنك أن تعيش داخل قصة حب ، توقفت عند لحظة ما قبل سنوات ؟ لكن زمنها داخلك لم يتوقف بعد ؟ ، إنها الديمومة التي تُخاصِم الزمن الفيزيائي بل وتهجره أحيانًا........
توقف كل شيء ، لكن يتحرك مرة آخرى مع يناير والموسيقى، الموسيقى التي أرادت أن تستكمل دورها المحوري في حياتهما ، هذه المرة هناك في فرنسا - باريس مدينة النور ، الحب ، الفلسفة ، والموسيقى،ويناير ،الذي كان بمثابة انفراجة لأزمة دولة وقلب أزمة الدولة التي عاشت ستين عامًا من الركود، حتى كاد أن يموت الجميع من رائحة العفن، وعندما تساووا في الظلم والانكسار ، انفجروا بوجه السلطة، آملين أن يكون انفجارهم ، هو لحظة هدم يعقبها بناء......
وسكران بالعشق قلبه في الحب كان كالحطب للنار ، يتقلب ببطيء عليها لسنوات ، فلا الحطب ينتهي رمادًا ولا النار تخمدُ، سنوات لا ملامح لها ولا كيان، كان زاده فيها لحظات من الحب والعشق الذي لامِسه يومًا ما، وعزاؤه فيها الموسيقى..فيخط له يناير قدرًا جديدًا ، وتنبعث الموسيقى معلنة أن هذا العالم ( لم يتنهي بعد)...
لم يتم العثور على نتائج