جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
نصف روح

نصف روح

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2019
عدد الصفحات:
181 صفحة
الصّيغة:
19.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

تظل الأنثى نصف روح حتى تكتمل بنصفها الآخر هذا ما تشي به قصص الكاتبة "فكرية ‏شحرة"، في مجموعتها الموسومة بـ «نصف روح»، ومن هذا العنوان، يتم استشعار بوادر ‏صلة التشابه في القصدية الحكائية بين العنوان والشخصيات الروائية والخطاب السردي ‏بصفة عامة.‏ ‎ ‎ تضم المجموعة ثماني وعشرون قصة موضوعها المرأة التي حضرت في النص كاتبة ‏ومكتوبة، فالكاتبة هنا تروي وتعي أنها تروي، كما في قصة "نصف روح" التي اتخذت ‏المجموعة عنواناً لها وقد تركت الكاتبة لبطلتها مجال البوح بما تختزن به روحها من ‏مستحيلات وضعتها الحياة أمام رغبتها في عيش تجربة حب كاملة، تزوجت أول مرة من ‏رجل لم تحبه ورفضته من كل جوارحها، وعندما طرق الحب حياتها مرة أخرى ظنت أن من ‏اختاره قلبها مثلها ينتظر "نصفه الآخر" إلا أن حلمها لم يكتمل؛ فطريقها مع النصف الآخر ‏مسدود؛ وكأن محرمٌ عليها دخول مملكته فهو لامرأة أخرى، وأقصى ما استطاع تقديمه ‏لها، هو الارتباط بها لفترة؛ فشعرت بالخذلان وتيقنت أن الحياة غير منصفة.‏ ‎ ‎ ويظل العنوان حاضراً مع كل قصة جديدة ففي قصة "العرجاء"، نقع على قصة راعية للغنم، ‏قليلة الجمال، تتعرض للتنمر من أبناء قريتها، يائسة من الحياة والحب؛ وحده "صالح" لم ‏يسخر من عرجها، أحبها، فعرفت معه لذة الانتظار والشعور بالأمل؛ ولكن لم تكتمل ‏حكايتها معه، خذلها فرسمت هي نهايتها الحزينة بنفسها. أما قصة "صدفة حب" فقد كانت ‏قصة طرّزها الخيال بإبر حادة وجعها أكبر من متعتها؛ بطلتها عشقت وهماً كبيراً، وعاشته ‏بكل حواسها، وكان يجب أن يشاركها خيالها كائناً جميلاً؛ فصنعته بعناية. لكنها بالنسبة ‏إليه لم تكن سوى شيء عابر جعلها نقطة في آخر سطر، وبداية لصفحة جديدة. وتأتي ‏قصة "زوجة لرجلين" لتؤشر على حالة الانفصام العاطفي التي تعيشها امرأة أرغمها الواقع ‏على خيانة ذكرى رجل أحبته وفصل بينهما ما هو أقوى من الحب: "الموت"؛ ولكنها في ‏النهاية انحازت لمشاعرها واختارت الالتحاق به في عالمه السماوي. "يبدو أن لا لقاء بأهل ‏السماء إلاّ بالموت حتى نرتقي إليهم..". وهكذا مع قصة جديدة تبدو الكاتبة منحازة للغة ‏الأرواح باعتبارها قيمة شعورية بين طرفين، يظل كل طرف "نصف روح" حتى يكتمل ‏بالآخر؛ فجاءت القصص نسيجٌ من خيوط الحب أونقيضه حيناً، ورغبة ووئام وخصام حيناً ‏أخرى.‏
لم يتم العثور على نتائج