جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
الإلمام بالحقيقة - عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلة كون الأمور أفضل مما تظن

الإلمام بالحقيقة - عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلة كون الأمور أفضل مما تظن

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2018
عدد الصفحات:
360 صفحة
الصّيغة:
42.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

هناك عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلّة كون الأمور أفضل ممّا تظنّ". هذا ما يحاول ‏تأكيده نظرياً وتطبيقياً كتاب يحاول أن يختبر أفكارك ويحد من خيالك لكي تنظر إلى المشاكل من ‏زوايا عديدة وكي تحصل على فهمٍ أدقّ وتجد حلولاً عملية لحياتك ومستقبلك. ‏ ‎ ‎ عندما تُطرَح علينا أسئلة بسيطة حول الاتجاهات العالمية:‏ ‎ ‎ ‏- ما نسبة سكّان العالم الذين يعيشون في فقر، ولماذا يزداد تعداد سكّان العالم، وما عدد الفتيات ‏اللاتي يُنهين دراستهنّ المدرسية – تكون إجابتنا خاطئة منهجياًّ. خاطئة جداًّ إلى حدّ أنّ قرود ‏الشمبانزي التي تختار الإجابات عشوائياًّ ستتفوّق باستمرار على المدرّسين، والصحفيّين، والحائزين ‏على جائزة نوبل، والمصرفيّين الاستثماريين.‏ ‎ ‎ في كتابه «الإلمام بالحقيقة»، يقدم بروفيسور الصحة الدولية العالمي هانس روسلينغ، مع شريكَيه ‏على المدى الطويل آنا وأُولا، تفسيراً جذريّاً جديداً لسبب هذه الظاهرة. يكشفون الغرائز العشر التي ‏تشوّه وجهات نظرنا – من ميلنا إلى تقسيم العالم إلى مجموعتين (عادةً "نحن" و"هم") إلى الطريقة ‏التي نستهلك فيها أخبار وسائل الإعلام (حيث يحكم الخوف) إلى الطريقة التي نفهم بها التقدّم ‏‏(معتقدين أنّ كلّ شيء يزداد سوءاً).‏ ‎ ‎ تكمن مشكلتنا في أننا لا نعرف ما الذي لا نعرفه. وحتى تخميناتنا تكون مستندة إلى تحيّزات ‏لاشعورية ومتوقّعة.‏ ‎ ‎ يتّضح أنّ العالم، مع كلّ ما فيه من النقائص، هو أفضل حالاً ممّا نظنّ. وهذا لا يعني عدم وجود ‏هموم حقيقية. ولكن عندما نقلق بشأن كلّ شيء طوال الوقت بدلاً من اعتناق نظرة عالمية تستند إلى ‏الحقائق، يمكن أن نفقد قدرتنا على التركيز على الأمور التي أكثر ما تهدّد حياتنا.‏ مُلهماً وكاشفاً، مليئاً بالحكايات النابضة بالحياة والقصص المؤثّرة، يُعتبَر «الإلمام بالحقيقة» كتاباً ‏هامّاً وضروريّاً سيغيّر الطريقة التي ترى بها العالم ويمكّنك من الاستجابة لأزمات وفرص المستقبل.
لم يتم العثور على نتائج