جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
أبدلتني بقلب آخر

أبدلتني بقلب آخر

تاريخ النشر:
2018
عدد الصفحات:
107 صفحة
الصّيغة:
31.50 ر.س

نبذة عن الكتاب

«أبدلتني بقلب آخر» عمل أدبي فكرة الكابتن "وائل جلال" وكتابة "أمجاد العيدان"، يمتلك ‏رؤية رومانتيكية من نوع جديد ضمن محاولة لاقتحام سحر الكتابة وتفكيكها بلغة تمزج ‏بين الواقع والخيال، وسرد يختلط فيه ما حدث بما لم يحدث، وبأوصاف أو أحداث تشابه ما ‏نتصور أنه كان أو لم يكن. وبكلام آخر، تحضر في هذا النص شطحات الفن وصنعته معاً ‏فتزيح الواقع عن مظهره المفترض وتذهب به إلى جوهر الخيال ثم تعود لتلامس الواقع مرة ‏أخرى. بهذا الصنيع الفني المتميز يُوقِع أمجاد العيدان صاحبه وائل جلال – لا محالة – في ‏ورطة القول ويوقِع قلمه في ورطة الكتابة في نصٍّ إبداعي يحمل في ذاته عناصر فرادته.‏ ‎ ‎ يُفتتح النص بـملاحظة للكابتن وائل جلال: "أحداث هذه الرواية حقيقية ومقتبسة من ‏الواقع.. كل تفصيل فيها حدث في مكان ما، أصبح مكانه الآن ذكرى.. كل موقف فيها ‏ربما قد يضحك، كان جرحاً مؤلماً لي يوماً ما، لكنني الآن شفيت تماماً من كل شيء.. ‏فشكراً للجرح الذي غيرني".‏ ‎ ‎ الرواية تلامس مشاعر الرجل عندما يتحول الحب إلى بلوى يبتلى فيها وحده، بينما تمثل ‏المرأة مضمون المحنة وسداها؛ وبالتالي هي تعبير عن حالة حب خاصة وبطل حكايتها ‏‏"هشام" الذي يتمتع بمواصفات خاصة؛ وزنه يزيد عن المائة كيلوغرام بكثير.. إلا أنه شاب ‏خفيف الظل، مهضوم خلوق وحسن المعشر يجد في الطعام سعادته، لقبه عند عائلته ‏الدبدوب وعند الأصدقاء، فرس النهر، الخرتيت، السمين، الأبله. وهو لا يحسبها سخرية أو ‏استهزاء أبداً فقد أصبحت جزءاً من شخصيته اعتاد عليها.. أما عن الحب فلم يطرق بابه ‏يوماً ولم يكن يظن أنه سيفعل ولطالما ردد في داخله "ما حاجة فتاة حسناء بجوهرك"، حتى ‏هبطت عليه "العنود" كهبة من السماء لم يحسب لها حساب، حرّكت مشاعره ولامست ‏منطقة مهجورة في داخله، أحبها من أول نظرة وبادلته المشاعر واتفقا على الزواج؛ ولكن ‏والد العنود رأى فيه رجلاً غير مناسب لابنته، فهي تكبره بخمس سنوات... رفضه.. ولكن ‏الشاب ظل يحاول.. ولكن المحاولة لم تجدِ نفعاً، فقد رضخت الفتاة لحكم العائلة أخيراً ‏وتركته عند أول مفرَق طرق. استبدلته وعائلتها بعريس آخر من عائلة مرموقة.. وبقي ‏سؤالاً واحداً يؤرقه: هل أحببته فعلاً كما أحببتني؟ ‎ ‎ وعدتهِ أن لا تخذليه وأن تبقي له كل العمر كما وعدتني؟ ‎ ‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎ ‎ ‏"أي قلب هذا الذي تحملينه في صدرك، كيف لك أن تنامين مرتاحة البال وقد سلبتِ إنسان ‏سعادته وراحة باله وتركتيه في منتصف الطريق وهو يجابه الدنيا ليحظى بك!‏ ‎ ‎ كيف سأمحو من ذاكرتي أول لقاء لنا وتلك الأيام التي جمعتنا سوية!‏ ‎ ‎ كيف سأمحو تفاصيلك التي تعلق بكل شبر من ذاكرتي؟ كيف سأودع ذلك وأمضي كأن ‏شيئاً لم يكن؟ ‎ ‎ هل لكِ أن تعطيني وصفة الأنانية التي اتبعتها وجعلتكِ بهذه الصلابة ولا تفكرين في أحد ‏سوى نفسك؟".
لم يتم العثور على نتائج