جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
من هي ملالا يوسفزاي؟

من هي ملالا يوسفزاي؟

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2019
الناشر:
عدد الصفحات:
105 صفحة
الصّيغة:
8.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

عندما كانت "ملالا يوسفزاي" فتاة صغيرة في مدينة مينجورا بباكستان، كان حلمها أن تصبح طبيبة عندما تكبر. وقد عرفت أن عليها أن تدرس لسنوات كثيرة وتذاكر بجد كي تحقق ذلك. ولم تكن "ملالا" ترى في ذلك مشكلة على الإطلاق. لقد أحبت كل شيء يتعلق بالمدرسة: أحبت القراءة، وأحبت مادة التاريخ، والجغرافيا، والعلوم، كما أحبت دراسة الدين، واستمتعت بكتابة القصص وقراءتها بصوت عالٍ لزملائها في الصف.
عندما كان معلمها يتحدث عن أي موضوع جديد، لم تكن تطيق الانتظار حتى تعرف عنه المزيد. كانت الامتحانات صعبة، لكنها ممتعة أيضًا، خاصة عندما كانت تذاكر جيدًا وتعرف الإجابات.
ثم تغيرت حياة "ملالا" عندما بلغت العاشرة من عمرها، حيث نشب قتال في مدينة مينجورا، المدينة التي تعيش فيها، واستولت مجموعة من المتشددين على وادي سوات الذي تعتز به. وأعلنت هذه المجموعة أنها في أقرب وقت ستمنع البنات من الذهاب إلى المدارس - البنات فقط وليس الأولاد.بدأ هؤلاء المتشددون في هدم مدارس البنات، وتحرك الجيش الباكستاني لردعهم. وتحولت مدينة مينجورا إلى ساحة حرب؛ فقد أصبح الوضع بالغ الخطورة، وكان السكان يخافون الخروج من منازلهم.
وتساءلت "ملالا" كيف يمكن لها أن تصبح طبيبة إذا مُنعت من التعلم. وتمنت لو أن هناك شيئًا يمكن أن تفعله لعدم إغلاق مدرستها. وبالفعل، أُغلقت الكثير من المدارس، ولم يكن يجرؤ على الذهاب إلى المدارس المفتوحة سوى عدد قليل جدًّا من الطلاب، ولكن هذا لم يمنع "ملالا" من الذهاب إلى المدرسة كل يوم.
تحدثت "ملالا" على الملأ، وصرحت للصحف المحلية بأنها تخشى أن يغلق المتشددون مدرستها. وقالت إن أهم شيء بالنسبة لها هو أن تذهب إلى المدرسة.
فذاعت شهرة "ملالا"، وأصبحت حديث الناس. وعرف قادة هؤلاء المتشددين اسمها وقرروا الانتقام منها. وفي يوم ٩ أكتوبر من عام ٢٠١٢، أوقف اثنان منهم الحافلة المدرسية التي كانت تستقلها. وصعد أحدهما الحافلة ووجدها جالسة في أحد المقاعد الخلفية، فأطلق النار عليها.
وقد نجت "ملالا" من الموت بأعجوبة، ونُقلت إلى المستشفى بطائرة حيث تلقت العلاج.
لكن، هل توقفت عن التحدث على الملأ؟
كلَّا.
عندما استعادت "ملالا" صحتها، دافعت عن حق جميع الأطفال في التعليم. ولم تتوقف مطلقًا عن التعلم، والمذاكرة، والذهاب إلى المدرسة.
في يوم ١٢ يوليو من عام ٢٠١٣، ألقت كلمة أمام مئات الشباب في مؤتمر جمعية الشباب الذي عقد في مقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وقالت: "أقف هنا الآن، وأنا واحدة من العديد من الفتيات، لا لأتحدث عن نفسي فقط، بل لأتحدث نيابة عن جميع الفتيات والفتيان، إنني أرفع صوتي لا لأتمكن من الصراخ، بل لكي يُسمع صوت أولئك الذين لا صوت لهم".
لقد أرادت "ملالا يوسفزاي" شيئًا واحدًا، ألا وهو التعليم. فتحدثت على الملأ، واستمع الناس إليها، وبدأت الأمور تتغير شيئًا فشيئًا، إلى أن استجاب العالم كله لها.
عرض ١-١ من أصل ١ مُدخل.
ضيف
ضيف
١٥، ٢٠١٩ أغسطس
جميل جدا