جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
لا تقلق كن سعيداً

لا تقلق كن سعيداً

دليل الطفل للتغلب على القلق

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2019
الناشر:
عدد الصفحات:
137 صفحة
الصّيغة:
12.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب دليل عملي للأطفال عن القلق. وباستخدام أساليب العلاج السلوكي المعرفي التي طورها علماء نفس الأطفال، ستساعد الأنشطة البسيطة والنصوص المشجعة طفلك على التغلب على أفكار ومشاعر القلق. القلق ظاهرة تطورية ترجع إلى فجر البشرية، حينما كان أسلافنا يعيشون في الكهوف. في هذا الوقت كان الخوف هو الفارق بين أن تستمر على قيد الحياة أو أن يأكلك نمر متوحش. بالنسبة للإنسان الحديث، فإن القلق لا يزال يساعده على اتخاذ قرارات منطقية وتجنب المواقف الخطرة. وفي حين أن القلق من حين لآخر أمر شائع، فإنه يصبح مشكلة عندما يعوق الحياة الطبيعية.
نحن جميعًا نتعرض لمشاعر الخوف - الكبير منها والصغير، وقد يبدو أن طفلك أكثر عرضة للقلق أو الخوف من بقية الأطفال في سنه. في بعض الأحيان وبغض النظر عن مدى طمأنتك إياه، فإن هناك أفكارًا معينة قد تسيطر على عقله. وما يجب أن تعرفه بشأن القلق هو أنه لا يتبع منطقًا معينًا؛ فقد يتخذ شكلًا واقعيًّا أو غير واقعي، وقد يصعب كثيرًا على الأطفال تفسيره أو التخلص منه.
ربما تتذكر القلق الذي أصابك بينما كنت تودع سنوات طفولتك المبكرة، وهو المعروف بقلق الانفصال. فقد يبدأ الأطفال الصغار في البكاء ليعبروا عن خوفهم عندما يتركهم الأب أو الأم أو مقدم الرعاية. وفي حين أن قلق الانفصال يعد مرحلة نمو طبيعية وصحية، فإن هذا القلق قد يظهر نفسه بعدة طرق مختلفة. فأحيانًا يتعدى هذا القلق كونه مرحلة وقتية، ووقتها يسبب آلامًا وأحزانًا بالغة.
يستهدف هذا الكتاب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ٧ و ١١ عامًا، وهو عمر قد يشعر فيه الطفل بوجود العديد من الأمور التي تستدعي القلق؛ فالامتحانات، ومشكلات الأصدقاء، والتغيرات الجسمانية، والاهتمام الكبير بأجسادهم، وأجساد غيرهم، كلها تجارب جديدة وأحيانًا صعبة. قد يبدأ الأطفال في هذه السن في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ويتطور وعيهم بالأخبار ووسائل الإعلام والعالم ككل. ولا عجب من أن هذه المرحلة تسبب لبعضهم الكثير من القلق.
لم يتم العثور على نتائج