جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
1-2-3 المراهق السحري - تواصل وتفاعل ووجه مراهقك صوب مرحلة النضوج

1-2-3 المراهق السحري - تواصل وتفاعل ووجه مراهقك صوب مرحلة النضوج

تاريخ النشر:
٢٠١٨
الناشر:
عدد الصفحات:
153 صفحة
الصّيغة:
22.50 ر.س

نبذة عن الكتاب

تتسبب حوادث السيارات كل عام في حوالي 40 بالمائة من وفيات المراهقين. نحن ننسى أحيانًا هذه الإحصائية البشعة، لكن شركات التأمين لا تنسى. إنهم يكلفون أخطر مجموعة من سائقي السيارات بأعلى تعريفة -المراهقين من الذكور- وتعلو تعريفتهم أكثر حتى إذا كان الصبي المشار إليه ليس طالبًا جيدًا على نحو الخصوص. تتضمن إصابات حوادث السيارات أكثر من مجرد السائقين المراهقين. إنها تتضمن أيضًا راكبي السيارات والدراجات النارية التي يقودها المراهقون، وسائقي السيارات الأخرى وراكبيها، والمشاة وراكبي الدراجات -الكبار والصغار في السن- الذين يتسبب هؤلاء الأطفال في قتلهم أو إصابتهم بالإعاقة.

يحب المراهقون الشعور بالإثارة والحرية والاستقلال المتضمن في إخراج السيارة بأنفسهم دون آبائهم أو أمهاتهم. من لن يشعر بذلك؟ يمكن لأغلبنا أن يتذكر أول مرة له وحده خلف عجلة القيادة.

في مجتمع تكون فيه فترة المراهقة طويلة بشكل مزعج، تقدم القيادة فرصة للاستمتاع ببعض المتعة والمسئولية الحقيقية الخاصة بالبالغين. للأسف، في الوقت الذي يحصلون فيه على هذا الامتياز، فإن المراهقين الذين في السادسة عشرة من عمرهم تكون لديهم خبرة ضئيلة في القيادة. غير أن عدم وجود خبرة في القيادة قد لا يكون عاملًا كبيرًا في وفيات المراهقين في حوادث المرور بقدر ما تكون عادات القيادة الخطيرة. المراهقون معروفون بعدم استخدام أحزمة الأمان، والإسراع، وإرسال الرسائل أو استخدام هواتفهم أثناء قيادة السيارة.

كما أن المراهقين معروفون بالشرب والقيادة. عندما تتضمن حادثة سيارة حالة وفاة وسائقًا مراهقًا، يكون السائق المراهق هذا مخمورًا في أغلب الأحيان. يلعب تناول المشروبات المحرمة بالإضافة إلى تعاطي المخدرات الأخرى أيضًا دورًا متكررًا كثيرًا في وفاة المراهقين في الحوادث التي تتضمن سيارات السكن المتنقل.

يقلق الآباء والأمهات أيضًا من أن يمزج أطفالهم شيئًا آخر مع القيادة: التكنولوجيا. أشارت الأبحاث إلى أن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة (سواء كان محمولًا باليد أو غير محمول باليد) يؤخر زمن الاستجابة بنفس القدر الذي يؤخره وصول نسبة الكحول في الدم إلى 0.08؛ الحد القانوني. لكن عندما يتعلق الأمر بالقيادة المشتتة، فإن إرسال الرسائل النصية أسوأ من استخدام الهاتف المحمول. إرسال الرسائل النصية يرفع نظر الشخص عن الطريق لمدة 5 ثوان في المتوسط، وسائقو السيارات الذين يرسلون الرسائل النصية أكثر عرضة للحوادث بمقدار 23 مرة عن سائقي السيارات الذين لا يرسلون رسائل نصية. والفئة العمرية التي تتضمن أكبر نسبة من السائقين المشتتين هي المجموعة التي هي تحت سن العشرين.
عرض ١-١ من أصل ١ مُدخل.
ضيف
ضيف
٢٥، ٢٠١٨ سبتمبر
احبكم