إنك على الحق المبين – رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد

إنك على الحق المبين – رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد

تاريخ النشر:
٢٠١٦
عدد الصفحات:
992 صفحة
الصّيغة:
17.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

 يولد الإنسان على الفطرة، ثم تعصف به صراعات فكرية، وتحاصره أحيانًا تساؤلات داخلية وخارجية حول مآلات هذا الوجود وأسراره، وفي مقدمتها قضية وجود الله، والغيب، والكتب السماوية، والأنبياء، والقدر، والخير والشر، والموت، والجنة والنار، وأسرار الزمان والمكان، وغير ذلك من نواميس الوجود الكبرى التي لا يمكن أن يستوعبها العقل البشري ما لم يرجع إلى الوحي، ويقف بكل صدق وشجاعة على منصة (العبودية لله) التي بها ينعم بكل خير، ويأمن من كل شر، وينجلي عنه كل غموض، إن الإيمان بالله والاستسلام المطلق له يقتضي استبعاد كل أشكال الجحود والمكابرة واستحضار حقيقة الضعف الإنساني المطلق أمام كمال الله المطلق بقوته وقدرته على كل شيء، فهو الرب والإله الواحد الأحد الذي ‭‬ ‭(ءيش هلثمك سيل)‬الشورى: ‭{11}‬، وأما (أَنْسَنَة) الإله، و(تأليه) الإنسان فهي خطيئة كونية وانحراف عقائدي خطير ينتج عنه الشك الذي يؤدي إلى الكفر والإلحاد وإغراق الضحية في أوحال الوسوسة والتيه واليأس من كل شيء، والنظر إلى الوجود نظرة سوداوية تقود إلى الإحباط المتراكم داخل النفوس المرعوبة من مآلات الوجود من جهة، وتُروِّج الخرافةَ على حساب العقل من جهة أخرى.  كيف سيكون المخرج من (جحيم) الوحشة إلى (جنة) الطمأنينة؟ والخلاص من (الشك) إلى (اليقين)؟ ومن (الرعب) إلى (الأمان)؟ ومن (الغموض) إلى (الوضوح)؟ وأين سيكون الملاذ الآمن من كل خطر وجودي، والنجاة من كل شر، وتحري كل خير في هذه الحياة وبعد الممات، بعد أن أدرك المخلوق أنه لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا، وأن الأمر كله لله، وأنه لا ملجأ منه إلا إليه... هذا ما يتطرق إليه كتاب: (إنك على الحق المبين ) {‬النمل: 79}‭‬ بشيء من التفصيل المدعوم بالشواهد والمراجع الموثقة من مصادرها، متدرجًا مع مواقف العقل البشري من هذه النواميس الوجودية عبر التاريخ الإنساني منذ حقبة ما قبل الميلاد، وحتى عصرنا الراهن.
لم يتم العثور على نتائج