جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
صلة الغدة الدرقية - لماذا تشعر بالإرهاق وتعاني من تشوش الذهن وزيادة الوزن، وكيف تسترجع حياتك

صلة الغدة الدرقية - لماذا تشعر بالإرهاق وتعاني من تشوش الذهن وزيادة الوزن، وكيف تسترجع حياتك

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٨
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
426 صفحة
الصّيغة:
58.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

قد تقرأ هذا الكتاب لأنك تعتقد أنك تعاني من مشكلة في وظائف الغدة الدرقية أو لأنك تعرف أنك مصاب بمشكلة فعلًا. في كلتا الحالتين، ربما تشعر بانقباض في صدرك لأن طبيبك قد يغفل عن شيء ما، لأنه يستمر في الإصرار على أنك على ما يرام، في حين أنك تعرف أن "على ما يرام" بعيد كل البعد عنك.
ربما كنت تكتسب الوزن على الرغم من أنك تتمسك كالغراء بخطتك لفقدان الوزن. أو ربما كنت تتناول الطعام وتمارس التمارين الرياضية بنفس الطريقة التي اتبعتها دائمًا -جيدة، أو سيئة، أو غير مؤثرة- لكنك اعتدت على استقرار وزنك والآن الأرطال تتراكم.
أو ربما تعاني من المشكلة المعاكسة - وزنك يتناقص فجأة، بسرعة، على الرغم من أنك تأكل أكثر بكثير من المعتاد ويبدو أنك تشعر بالجوع حتى بعد انتهائك من تناول وجبة ضخمة. ربما كنت تكافح مع تسارع نبضات القلب أو الخفقان المفاجئ. ربما كنت في حالة مستمرة من الرهبة، والقلق منخفض الدرجة والذي يجعلك متوترًا باستمرار.
ربما كنت تواجه لحظات شعور بالتقدم في العمر أكثر من اللازم – وأنت في عشرينات عمرك وحسب. أو ربما كنت في ستينياتك، لكنك تعلم أن مخك يجب أن يعمل بشكل أفضل مما يفعل.
ربما كنت متعبًا طوال الوقت، أو خاملًا، أو مكتئبًا. ربما مستويات هرموناتك تعاني من اضطراب. أو ليس في استطاعتكِ الحمل، حتى ولو كنتِ تحاولين منذ فترة. أو يبدو أن دافعك الجنسي قد اختفى بشكل دائم. ربما أصبت ببعض الأعراض المزعجة الأخرى - عسر الهضم، والإمساك، والإسهال. ربما بدأ قلقك يندلع في هيئة هجمات ذعر مدمرة والتي يبدو أنها تحدث بلا سبب.
أو ربما مشكلتك هي ألم المفاصل، وارتجاف الأيدي، وضعف العضلات، وتقشر الجلد. ربما كنت تشعر بالبرد دائمًا. أو ربما -وهذا يمكنه أن يكون أكثر إثارة للقلق من كل شيء آخر- بدأ شعرك في التساقط.
أي أو كل هذه الأعراض يمكنها أن تشير إلى مشكلة في وظائف الغدة الدرقية - إما أن أداء الغدة الدرقية أقل من المستوى اللازم أو أن أداءها أكثر من المستوى اللازم (في حين أن الأعراض قد تكون متباينة، فيمكن أن يكون هناك الكثير من التداخل). وإذا كان طبيبك قد أكد أنك لا تعاني من مشكلة في وظائف الغدة الدرقية -أن فحوصاتك المخبرية طبيعية، أو أنك تتناول بالفعل كمية مناسبة من هرمون الغدة الدرقية التكميلي، أو أن مشاكلك تسببها الهرمونات الأنثوية (إذا كنت امرأة) أو انخفاض التستوستيرون (إذا كنت رجلًا) عن طريق الاكتئاب أو التوتر أو القلق أو عدم الانضباط بما فيه الكفاية فيما يتعلق بنظامك الغذائي- حسنًا، أنا هنا لأخبرك أنه في حين أن بعض هذا قد يكون صحيحًا، فأنت لا تزال تعاني من مشكلة في وظائف الغدة الدرقية.
هذا صحيح. حتى لو أخبرك طبيبك بأنك لا تعاني مشكلة في وظائف الغدة الدرقية، فمن المحتمل جدًا أنك تعاني. من المحزن جدًا أنه من الممكن ألا تكون الفحوصات التي تخضع لها دقيقة، أو أن طبيبك يفسر النتائج بشكل خاطئ، أو أنك لا تتلقى العلاج الكافي، أو أنك تحصل على النوع الخاطئ من الدواء - أو أنك تعاني من بعض هذه العوامل مجتمعة.
في الوقت نفسه، أنت تشعر بحالة سيئة، وأنت مرهق، وعجوز قبل الأوان، وربما -بما أن طبيبك لن يصدقك- أنك مجنون. لذا تنفس الصعداء واستعد لتشعر بأنك على نحو أفضل. لأنه في هذا الكتاب، ستكتشف أنك كنت على حق طوال الوقت. هناك شيء خاطئ فيك. أنت تعاني بالفعل من خلل في الغدة الدرقية، ويمكن علاجه، وبمجرد أن يحدث ذلك، ستشعر وكأنك شخص جديد كليًا.
عرض ١-١ من أصل ١ مُدخل.
NAAD
NAAD
٢١، ٢٠١٨ سبتمبر
الكتاب جداً مميز يعطي تفاصيل عن مشكلات الغدة الدرقية وكل مايتعلق بها من أعراض ومسببات وخطوات قوية لعلاج الغدة؛ أكثر ما يلفت في الكتاب هي التفاصيل الدقيقة التي عرضتها الكاتبة حول هرمونات الغدة؛ كما تعرض الكاتبة طريقة عمل الغدة والهرمونات الأخرى المؤثرة عليها ودور جهاز المناعة والقناة الهضمية والتوتر ونظام التغذية ونوع الرياضة في التسبب في أمراض الغدة وكيفية علاج الغدة من خلال هذه العناصر..