تردُّني الذّاكرة إلى البدايات، فيزيد إعجابي بالحدث مكانًا وزمانًا، الحركة فيها محسوبةٌ، أدرت ظهري للقرية، عاداتها وحياتها، وعايشت أنواع الانفتاح والانفلات، ثم عدت إلى القرية فصدمت بالنّظام، بل صار النظام يبهرني، والتَّنظيم يأسرني، وتفضحني ابتساماتي، أعزف لحنًا مُستَهجَنًا، وأكشف جزءًا من غبائي أمامه في هذا المقام الحزين، الذي تعزفه الجموع المنافقة، وتحسُّه الفرديات الصّادقة.
تردُّني الذّاكرة إلى البدايات، فيزيد إعجابي بالحدث مكانًا وزمانًا، الحركة فيها محسوبةٌ، أدرت ظهري للقرية، عاداتها وحياتها، وعايشت أنواع الانفتاح والانفلات، ثم عدت إلى القرية فصدمت بالنّظام، بل صار النظام يبهرني، والتَّنظيم يأسرني، وتفضحني ابتساماتي، أعزف لحنًا مُستَهجَنًا، وأكشف جزءًا من غبائي أمامه في هذا المقام الحزين، الذي تعزفه الجموع المنافقة، وتحسُّه الفرديات الصّادقة.
تردُّني الذّاكرة إلى البدايات، فيزيد إعجابي بالحدث مكانًا وزمانًا، الحركة فيها محسوبةٌ، أدرت ظهري للقرية، عاداتها وحياتها، وعايشت أنواع الانفتاح والانفلات، ثم عدت إلى القرية فصدمت بالنّظام، بل صار النظام يبهرني، والتَّنظيم يأسرني، وتفضحني ابتساماتي، أعزف لحنًا مُستَهجَنًا، وأكشف جزءًا من غبائي أمامه في هذا المقام الحزين، الذي تعزفه الجموع المنافقة، وتحسُّه الفرديات الصّادقة.