إنّ الأوضاع المزرية التي تعيش فيها أمتنا العربية اليوم واضحة المعالم، وأبرز<br>ملامح ضعفها وتخلفها مرتبط بانقسامها وتشظّي مواقفها. وجميعنا مدركون هذا الواقع<br>المزري وأسبابه، ولكن ما العمل؟ والجواب الذي لا مناص منه هو أنّنا لا نملك خياراً<br>لوجودنا إ خيار واحد، وهو عروبتنا التي هي نحن بانتمائنا وبثقافتنا وبإنسانية رسالتنا ل<br>التي قال فيها المستشرقون: «لو حُذِف العرب من التاريخ لتأخرت نهضة أوربا ألف<br>سنة ». لا بدّ من إدراك هذه الحقيقة التي أقرّها التاريخ، وأثبتتها الوقائع، واليوم تتجلى<br>هذه الحقيقة بكوْن قضية فلسطين قضيةً مركزية للأمة العربية كلها. وهي في محنتها<br>اليوم هي أحوج يكون لنا وعلينا. إن ما يحدث في فلسطين، في غزتها وضفتها وقدسها<br>وما يحدث في لبنان وفي كثير من المناطق العربية التي يُعتدى عليها. نعم تتحقق إرادة<br>الأمة في انحيازها المطلق لنصرة قضاياها العادلة.
إنّ الأوضاع المزرية التي تعيش فيها أمتنا العربية اليوم واضحة المعالم، وأبرز<br>ملامح ضعفها وتخلفها مرتبط بانقسامها وتشظّي مواقفها. وجميعنا مدركون هذا الواقع<br>المزري وأسبابه، ولكن ما العمل؟ والجواب الذي لا مناص منه هو أنّنا لا نملك خياراً<br>لوجودنا إ خيار واحد، وهو عروبتنا التي هي نحن بانتمائنا وبثقافتنا وبإنسانية رسالتنا ل<br>التي قال فيها المستشرقون: «لو حُذِف العرب من التاريخ لتأخرت نهضة أوربا ألف<br>سنة ». لا بدّ من إدراك هذه الحقيقة التي أقرّها التاريخ، وأثبتتها الوقائع، واليوم تتجلى<br>هذه الحقيقة بكوْن قضية فلسطين قضيةً مركزية للأمة العربية كلها. وهي في محنتها<br>اليوم هي أحوج يكون لنا وعلينا. إن ما يحدث في فلسطين، في غزتها وضفتها وقدسها<br>وما يحدث في لبنان وفي كثير من المناطق العربية التي يُعتدى عليها. نعم تتحقق إرادة<br>الأمة في انحيازها المطلق لنصرة قضاياها العادلة.
إنّ الأوضاع المزرية التي تعيش فيها أمتنا العربية اليوم واضحة المعالم، وأبرز<br>ملامح ضعفها وتخلفها مرتبط بانقسامها وتشظّي مواقفها. وجميعنا مدركون هذا الواقع<br>المزري وأسبابه، ولكن ما العمل؟ والجواب الذي لا مناص منه هو أنّنا لا نملك خياراً<br>لوجودنا إ خيار واحد، وهو عروبتنا التي هي نحن بانتمائنا وبثقافتنا وبإنسانية رسالتنا ل<br>التي قال فيها المستشرقون: «لو حُذِف العرب من التاريخ لتأخرت نهضة أوربا ألف<br>سنة ». لا بدّ من إدراك هذه الحقيقة التي أقرّها التاريخ، وأثبتتها الوقائع، واليوم تتجلى<br>هذه الحقيقة بكوْن قضية فلسطين قضيةً مركزية للأمة العربية كلها. وهي في محنتها<br>اليوم هي أحوج يكون لنا وعلينا. إن ما يحدث في فلسطين، في غزتها وضفتها وقدسها<br>وما يحدث في لبنان وفي كثير من المناطق العربية التي يُعتدى عليها. نعم تتحقق إرادة<br>الأمة في انحيازها المطلق لنصرة قضاياها العادلة.