جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
7 مفاتيح لاطلاق قواك الكامنة

7 مفاتيح لاطلاق قواك الكامنة

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٨
الناشر:
عدد الصفحات:
221 صفحة
الصّيغة:
22.50 ر.س

نبذة عن الكتاب

وفي أكتوبر من عام ١٩٦٩ حضرت أنا وزوجتي جيري ندوة دراسية بعنوان أنشطة إدارية Executive Dynamics، التي كان يدرسها مؤسسها الراحل "جون بويل". ولاحقًا تمت إعادة تسمية هذه الندوة ليصبح عنوانها أوميجا، ولكم أحببنا محتوى هذه الندوة؛ حيث لم نتعرض في حياتنا من قبل لمثل هذه الدروس.
وما تعلمناه في غضون الأيام الأربعة تلك هو العلاقة القوية بين مناطق الوعي واللاوعي في العقل البشري. فتعلمنا كيف أن العقل الباطن دائمًا ما ينفذ "التعليمات" التي يعطيه إياها العقل الواعي سواء أكانت هذه التعليمات إيجابية أم سلبية، فنحن نحدِّث أنفسنا دائمًا ("حديث النفس") بما نحب وما لا نحب، وما "نبرع" فيه وما لا نستطيع القيام به. وما سنتعلمه من هذا الكتاب هو كيف أن كلًّا من سلوكياتنا ومعتقداتنا وآرائنا، وما نصدره من أحكام، تشكل وتكوِّن ما نحن عليه وما سنصبح عليه. ويعيش معظم الناس حياتهم وهم مستمرون في اعتقاد أنهم "دائمًا" ما يتميزون في مجالات، ويخفقون في مجالات أخرى.
وما تعلمناه من "جون بويل" هو أننا نستطيع أن نتحمل بشكل شخصي مسئولية تغيير أو إعادة تشكيل معتقدات أو أنماط فكرية بعينها لم تعد تخدم مصالحنا، وهناك أدوات معينة يمكن أن نتعلم استخدامها، لنسهل على أنفسنا مثل هذه التغييرات، وسنتعلم هذه الأدوات في هذا الكتاب.
وعلى مدار الأعوام الأربعين التي تلت ذلك، لم أحضر ندوات أوميجا الدراسية فقط، بل أصبحت معلم أوميجا، شغوفًا بما أدرِّسه، كما أنني كنت أسأل "جون" في بعض الأحيان أين تَعَلَّم محتوى هذه الندوات، وكانت الإجابة الوحيدة التي يجيبني بها أنه درس على يد شخص يدعى "جوزيف ميرفي". كان هذا قبل عصر الإنترنت؛ لذلك لم تكن هناك أية فرصة لأن أكتب اسم هذا الشخص على محرك البحث جوجل، كما أن "جون" لم يخبرني بأن "ميرفي" قد ألَّف كتابًا.
وبعد أن فهمت وأتقنت مبادئ الأوميجا، بدأت أنظر إلى ما هو أبعد من الأوميجا في كل كتاب، وكل مؤتمر أحضره لأصقل فهمي للعقل الباطن، ولقوة أفكارنا المتعمدة. وأدت الكثير من الطرق التي سلكتها إلى مؤلف واحد فقط، الدكتور "جوزيف ميرفي".
وفي عام ٢٠٠٥، أتى إليَّ صديقي "توم بابا" في مكتبي، وأعطاني كتابًا اعتقد أنني سأستمتع بقراءته. كان الكتاب يحمل اسم قوة عقلك الباطن بقلم الدكتور "جوزيف ميرفي". قلت في نفسي: "يا إلهي! هل يمكن أن يكون هذا هو جوزيف ميرفي نفسه الذي كان جون بويل قد تعلم على يديه؟"، في الحقيقة كان هو.
وبينما كنت أقرأ الكتاب، كلمة كلمة، أدركت أنه يشكل جزءًا كبيرًا من محتوى حلقات الأوميجا الدراسية، وأن ذكاء "جون بويل" تمثل في هيكلة ذلك المحتوى في شكل دورة دراسية تستمر أربعة أيام؛ الأمر الذي مكن المشاركين من "فهم" الموضوع والخروج بمجموعة من الأدوات التي تمكنهم من تحقيق التغييرات التي يرغبون فيها في حياتهم أيًّا كانت.
وكما أوضحت سابقًا في هذه المقدمة، فقد كان الدكتور "جوزيف ميرفي" حقًّا هو أحد "الرواد الأوائل في مجال علم نفس الصورة الذاتية"، ومنذ أن ظهر كتابه للمرة الأولى في عام ١٩٦٣، فقد تمت إضافة المزيد والمزيد إلى هذا المجال المثير من خلال البحث فيه. أيضًا، يعد العالم الذي نعيشه اليوم مختلفًا بشكل كبير عما كان عليه قبل خمسين عامًا.
وكان أول ما فكرت فيه هو أن أراجع النص الأساسي للدكتور "جوزيف ميرفي"، وأن أدققه، وأن أضيف كلمات مثل "تمت مراجعته وتدقيقه" بعد عنوان قوة عقلك الباطن. ولكن فيما استمر بحثي وتدقيقي، وجدت الكثير من البيانات المعاصرة، التي مكنتني حقًّا من أن أقدم نسخة القرن الحادي والعشرين من النص الأصلي للدكتور "ميرفي".
وما حاولت فعله في هذه النسخة المنقحة من الكتاب الأصلي بقلم الدكتور "ميرفي" هو أن أقدم إلى القارئ أبحاثًا ونتائج جديدة في هذا المجال, وأضفت أيضًا الكثير من أدوات "كيف" التي لم تكن مدرجة في النص الأصلي.
وحتى يتسنى للقارئ أن يفرق بكل سهولة بين النص الذي كُتب بقلم الدكتور "جوزيف ميرفي"، والنص الذي أضفته أنا، قمت باستخدام نوع الخط الأصلي الذي استخدمه الدكتور ميرفي، وهو غير مائل في الكلمات التي قام هو بكتابتها، بينما استخدمت نوع الخط المائل في تلك الكلمات التي أضفتها أنا.
وأتمنى أن تصبح هذه النسخة المنقحة طريقة فاعلة لتغيير حياة الكثير من الناس؛ حيث إن التعاليم الموجودة فيها لا تُدرس سواء في الجامعات أو المدارس.
وأنا أستمد أصدق تقديري لهذه التعاليم من آلاف الناس على مدار أكثر من أربعين عامًا، هؤلاء الذين شاركوني عميق تجارب التحول التي يمرون بها، والتقدم المفاجئ والمذهل في صحتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، وعلاقاتهم بأبنائهم، وكذلك أعمالهم وغير ذلك، وقد اتبعت هذه الشهادات نمطًا من تطبيق عدد من المبادئ السبعة الأساسية المذكورة في هذا الكتاب، أو تطبيقها كلها؛ ولهذا سمي هذا الكتاب ٧مفاتيح لإطلاق قواك الكامنة. وقد ألقيت الضوء على هذه المفاتيح في جدول المحتويات.
لم يتم العثور على نتائج