كأي طفل بريء كان يشبهني وجهي ويشبة قلبي طبعة الخجل وكنت اهرب من ظل أخف من الضوء الذي في رؤى عيني يشتعل وكنت انشودة ما مسها وتر إلا هوى امرأة ما زال يتهمل.
كأي طفل بريء كان يشبهني وجهي ويشبة قلبي طبعة الخجل وكنت اهرب من ظل أخف من الضوء الذي في رؤى عيني يشتعل وكنت انشودة ما مسها وتر إلا هوى امرأة ما زال يتهمل.
كأي طفل بريء كان يشبهني وجهي ويشبة قلبي طبعة الخجل وكنت اهرب من ظل أخف من الضوء الذي في رؤى عيني يشتعل وكنت انشودة ما مسها وتر إلا هوى امرأة ما زال يتهمل.