هل كانت الرّواية السعوديّة محايدةً متسامحةً أم إقصائيةً عنصريّة؟ سواء مع الآخَر الدّاخليّ النّابت في رحِم الذات ( الذكر والأنثى - القبيلي وغير القبيلي – الأبيض والأسود- النّجدي والحجازي- السنّي والشّيعي – المحافظ والحداثي...) أو الآخَر الخارجيّ (السّعودي في مقابل: العَربي/ غير العربي – المسْلم في مقابل غير المسلم...).
هل كانت الرّواية السعوديّة محايدةً متسامحةً أم إقصائيةً عنصريّة؟ سواء مع الآخَر الدّاخليّ النّابت في رحِم الذات ( الذكر والأنثى - القبيلي وغير القبيلي – الأبيض والأسود- النّجدي والحجازي- السنّي والشّيعي – المحافظ والحداثي...) أو الآخَر الخارجيّ (السّعودي في مقابل: العَربي/ غير العربي – المسْلم في مقابل غير المسلم...).
هل كانت الرّواية السعوديّة محايدةً متسامحةً أم إقصائيةً عنصريّة؟ سواء مع الآخَر الدّاخليّ النّابت في رحِم الذات ( الذكر والأنثى - القبيلي وغير القبيلي – الأبيض والأسود- النّجدي والحجازي- السنّي والشّيعي – المحافظ والحداثي...) أو الآخَر الخارجيّ (السّعودي في مقابل: العَربي/ غير العربي – المسْلم في مقابل غير المسلم...).