ضاقت بذلك العمل، فتحدى الجوع في باريس، تاركًا هذا العمل البغيض إلى أن قيض الله من توسط له عند صاحب إحدى المكتبات الكبرى فعيَّنه … بائعًا … فكان أبلد الباعة في البيع، وأمهرهم في اختلاس النظر إلى باطن الكتب، ثم يكتب تعليقات ونقدًا سريعًا لها في دفتر مذكراته … إلى أن ضبطه صاحب الدار، وكاد يفصله لولا أنه وجد في تلك التعليقات براعة أدبية وألمعية، فرقاه محررًا للإعلانات.
ضاقت بذلك العمل، فتحدى الجوع في باريس، تاركًا هذا العمل البغيض إلى أن قيض الله من توسط له عند صاحب إحدى المكتبات الكبرى فعيَّنه … بائعًا … فكان أبلد الباعة في البيع، وأمهرهم في اختلاس النظر إلى باطن الكتب، ثم يكتب تعليقات ونقدًا سريعًا لها في دفتر مذكراته … إلى أن ضبطه صاحب الدار، وكاد يفصله لولا أنه وجد في تلك التعليقات براعة أدبية وألمعية، فرقاه محررًا للإعلانات.
ضاقت بذلك العمل، فتحدى الجوع في باريس، تاركًا هذا العمل البغيض إلى أن قيض الله من توسط له عند صاحب إحدى المكتبات الكبرى فعيَّنه … بائعًا … فكان أبلد الباعة في البيع، وأمهرهم في اختلاس النظر إلى باطن الكتب، ثم يكتب تعليقات ونقدًا سريعًا لها في دفتر مذكراته … إلى أن ضبطه صاحب الدار، وكاد يفصله لولا أنه وجد في تلك التعليقات براعة أدبية وألمعية، فرقاه محررًا للإعلانات.