جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
لا ضرر من تسلق الزحليقة - قواعد متمردة لتربية أطفال واثقين ومبدعين

لا ضرر من تسلق الزحليقة - قواعد متمردة لتربية أطفال واثقين ومبدعين

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٨
الناشر:
عدد الصفحات:
363 صفحة
الصّيغة:
35.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

هذا ليس كتابًا تربويًا اعتياديًا. إنه كتاب يختار عن عمد مواضيع صعبة. فهو يسلك النهج المتمرد؛ إعادة التفكير في أفكار نعتبرها أمرًا مسلمًا به.

أحد قراء كتابي الأول لخص الأمر بقوله: "إذا كنت تحب التربية المتسمة بالاحترام، لكنك متحير أمام مشاعر وسلوكيات طفلك الحادة عند بلوغه سنوات ما قبل المدرسة، فإن كتاب It’s Ok Not To Share هو إجابتك". هذا الكتاب الثاني يخطو بك الخطوة التالية. لا يزال أطفالنا صغارًا، لكنهم يلتحقون بالمدرسة ويكسبون استقلالًا ويتعاملون مع توقعات مدرسية، والتي قد يقف بعضها عقبة أمام التنمية الصحية للطفل.

كانت القاعدة الذهبية في كتابي الأول هي: "لا بأس طالما لا يضر بأشخاص أو ممتلكات". في هذا الكتاب فإن المبدأ الإرشادي هو أحد شعارات أمي: "إذا كان شيء ما يزعجك، فقد حان الوقت لإحداث تغيير". يشمل هذا الشعور الذي يراودك عندما يكون لدى طفلك البالغ من العمر سبع سنوات صف تدريبات رياضية بدلًا من استراحة، أو بكاء طفلك في مرحلة رياض الأطفال من ألم بالمعدة في الأيام المدرسية، أو أن استخدام التكنولوجيا في أسرتك "ليس مناسبًا فحسب". استمع إلى ما يخبرك به حدسك. بينما تواصل القراءة، من المطمئن أن تُدرك من منظور تنمية الطفل أسباب أن حدسك قد يكون صائبًا.

عندما يدخل الأطفال المدرسة، ينبغي علينا التربية وفقًا للمستوى التالي: المستوى المجتمعي. لدى أطفالنا الكثير من المعلمين الخارجيين بما فيهم معلمي الصف الدراسي ومديري المدرسة وأقران حافلة المدرسة والغرباء والشاشة الحاضرة دائمًا. ما الذي يتعلمه أطفالنا من كل أولئك المعلمين الآخرين؟ هل يمضون وقتهم على نحو جيد؟ تتضمن التربية العديد من الشركاء الآن.

لا ضرر من تسلق الزحليقة يُراد منه أن يكون دليلًا مدروسًا أثناء سنوات ما قبل المدرسة، وروضة الأطفال، والمدرسة الابتدائية. "اكتبي عن الفتيات هذه المرة" قال الآباء. اقترح المعلمون: "اكتبي عن 'لا يمكنك أن تأتي إلى حفلتي'". ستجد داخل الكتاب تشكيلة من المواضيع التي تتضمن لعب ارتداء ملابس الأميرة، والكلمات اللئيمة، ووقت الشاشة، والاستراحة المدرسية، والواجب المنزلي بالإضافة إلى مواضيع جادة مثل التحدث عن خطورة الغرباء وكوارث النشرة الإخبارية. يمكنك إيجاد كتب تركز على هذه المواضيع الفردية، لكننا نربي طفلًا كاملًا. كل هذه المواضيع تعد ذات أهمية لنا. حيث تؤثر جميعها على أطفالنا. يجمع هذا الكتاب بين مجموعة من المواضيع المتعلقة بعائلتك وحياتك اليومية.

الغرض من هذا الكتاب أن يكون جسرًا بين أبحاث تنمية الطفل والأفعال في الحياة اليومية. الفجوة بين ما نعرفه عن الأطفال وما نفعله معهم تتسع باستمرار. بينما نقفز للأمام متحلين بمعرفة جديدة عن الأطفال، نحتاج إلى أن نبقى منفتحين أمام أفكار جديدة وأن نكون مرنين. الروتين المألوف مريح ويمكن أن يكون تغييره صعبًا، لكننا ندين للأطفال بأن نقوم بتغيير شجاع. تحتاج المدارس إلى إعادة النظر في السياسات (روضة الأطفال، والاستراحة) والممارسات التي لطالما قمنا بها على هذا النحو (وقت حلقة التجمع، والواجب المنزلي). يحتاج الآباء إلى تجديد التربية (التكنولوجيا، والمخاطرة، والغرباء). نحتاج جميعًا إلى أن نكون مستعدين لقلب ما نعرفه رأسًا على عقب. ينبغي علينا أن نكون مستعدين للشطب على التوجهات السائدة وتسلق الزحليقة.
لم يتم العثور على نتائج