قابلتها لأول مرة في حانة (هازر بابا) حيث استقلت الحافلة للذهاب إلى هناك، وكان الوقت مساء، والريح عاتية، ورشات خفيفة من المطر، كانت السماء تدمع شيئا فشيئا فوق تلك الحانة التي أغلقت أبوابها الزجاجية ، وامتلأ قبوها برائحة الخمر والتبغ،وأنفاس الآدميين..
قابلتها لأول مرة في حانة (هازر بابا) حيث استقلت الحافلة للذهاب إلى هناك، وكان الوقت مساء، والريح عاتية، ورشات خفيفة من المطر، كانت السماء تدمع شيئا فشيئا فوق تلك الحانة التي أغلقت أبوابها الزجاجية ، وامتلأ قبوها برائحة الخمر والتبغ،وأنفاس الآدميين..
قابلتها لأول مرة في حانة (هازر بابا) حيث استقلت الحافلة للذهاب إلى هناك، وكان الوقت مساء، والريح عاتية، ورشات خفيفة من المطر، كانت السماء تدمع شيئا فشيئا فوق تلك الحانة التي أغلقت أبوابها الزجاجية ، وامتلأ قبوها برائحة الخمر والتبغ،وأنفاس الآدميين..